عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"معزولون".. مشاركون ببرنامج ألماني من تلفزيون الواقع لم يسمعوا بوباء كورونا

محادثة
"معزولون".. مشاركون ببرنامج ألماني من تلفزيون الواقع لم يسمعوا بوباء كورونا
حقوق النشر  bigbrother.sat1 / Instagram
حجم النص Aa Aa

ضاق الكثير منا ذرعاً بالتوتر والأخبار التي لا تتوقف منذ أشهر عن فيروس كورونا المستجد. الأخبار التي خلقت حالة كبيرة من الهلع والخوف والعزلة عبر العالم، وتسببت بتغييرات هائلة قد لا تتجلى كل نتائجها الآن.

في خضم هذا السيل من المعلومات عن أعداد المصابين والضحايا وتعليمات الوقاية وغيرها من منا لم يرغب ببرهة يبتعد فيها عن الفيروس الذي قلب حياتنا في ظرف أشهر رأساً على عقب؟

لكن للأسف هذا غير ممكن لحد كبير واقعياً، إلا إذا كنت محظوظاً كالمشاركين في النسخة الألمانية من برنامج الواقع "الأخ الأكبر Big Brother"، الذين رغم ذلك لم يتمتعوا بهدوء البال لفترة طويلة.

حتى الثلاثاء، لم يطلع مسؤولو مسلسل الواقع المشتركين البالغ عددهم 14 بحقيقة ما يجري في العالم.

قد لايبدو هذا غريباً إذا عرفنا أن عزل المشاركين عن المحيط الخارجي هو أحد ركائز البرنامج، إلا أن الوضع الاستثنائي فرض اعتبارات أخرى على ما يبدو، إضافة إلى ضغط كبير يتعرض له القائمون على البرنامج من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

إذاً نجح منتجو المسلسل بإخفاء أمر انتشار فيروس كورونا منذ العرض الأول في كولونيا، ألمانيا ، في 6 شباط/ فبراير حتى الآن، حيث تم اتخاذ القرار بعرض حلقة حية يوم الثلاثاء يكتشف فيها سكان المنزل حقيقة انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم.

من داخل ما وصف بأكثر الأماكن أماناً حالياً في ألمانيا حيث يعيش المشتركون عزلاً بالفعل -وإن كانوا لا يلتزمون فيه بـ"التباعد الاجتماعي" كما عرفته منظمة الصحة العالمية- عرضت ردات فعلهم وكيف استقبلوا الأخبار.

البعض شوهد يبكي، في حين توجه البعض بالأسئلة إلى طبيب البرنامج، ثم شاهدوا رسائل لمتخل من طرافة من بعض أقاربهم. كتوصيات بجلب بعض أوراق المرحاض - في إشارة إلى حمى شراء ورق المرحاض التي اجتاحت العالم في ظل تفشي وباء كوفيد 19- بعد انتهاء البرنامج.

وكان أربعة مشتركين قد انضموا إلى البرنامج في التاسع من آذار /مارس ولكن تلقوا تعليمات بعدم البوح بأي أمر يتعلق بالفيروس.

يذكر أن النسخة الألمانية ليست الوحيدة التي أخفت الأخبار عن متسابقيها، فقد قام القائمون على النسخة البرازيلية والكندية بسلوك النهج نفسه.

وهي كذلك ليست المرة الأولى التي تكسر فيها قواعد البرنامج، فقد سبق وحصل ذلك مع النسخة الأمريكية عام 2001، عندما تم إطلاع المشتركين على ما حصل في هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.