عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تسعى لإجراء عدد أكبر من فحوص فيروس كورونا وتعاون بين الموساد والصحة

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
رجل يهودي متدين يضع كمامة ويسير بسوف محانيه يهودا بالقدس الغربية. 19/03/2020
رجل يهودي متدين يضع كمامة ويسير بسوف محانيه يهودا بالقدس الغربية. 19/03/2020   -   حقوق النشر  EMMANUEL DUNAND/AFP
حجم النص Aa Aa

بدأ أفراد من الشرطة في إسرائيل بمباشرة عملهم مرتدين بزات جديدة تتناسب مع مهام مختلفة وخاصة أوكلت إليهم مؤخراً في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.

هؤلاء مكلفون بتطبيق لوائح الحجر الصحي الصارمة لضمان عزل الأشخاص الذين يشتبه بالتقاطهم العدوى.

ويرتدي الفريق المكون من ضباط شرطة ومسؤولين في وزارة الصحة الملابس الواقية، أثناء تأكدهم من التزام المعزولين بيوتهم واتباعهم للقواعد، لضمان عدم تعرضهم للفيروس.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد "إن هذا جزء من جهد وطني للتأكد من وجود نحو 50 ألف شخص في أماكن معزولة بموجب القانون لوقاية العامة من الخطر".

وفي وقت سابق من هذا الشهر ، أمرت إسرائيل بوجوب دخول أي شخص يصل من الخارج إلى الحجر الصحي لمدة أسبوعين.

وبينما يقول المسؤولون إن معظم الناس التزموا بالقواعد، وجد أن العشرات ينتهكونها.

وقال روزنفيلد إن "التزامهم بالقانون هو أمر بالغ الأهمية. وإلا فإن انتشار فيروس كورونا سيستمر ويزداد يومًا بعد يوم".

مركز فحص جديد

وتتعرض إسرائيل لانتقادات لعدم إجرائها الفحوص بشكل كاف.

وكان من المتوقع أن يُفتتح الأربعاء أول مركز يجري الاختبارات أثناء المرور بالسيارات، للأشخاص الذين يخضعون للحجر الصحي أو الذين يعانون من أعراض الفيروس، حيث ستصل الأعداد إلى آلاف الاختبارات يومياً.

لكن الافتتاح لم يتم، بسبب عدم وصول أدوات الاختبار من وزارة الصحة، وفقاً لمتحدث باسم خدمة الإنقاذ الإسرائيلية نجمة داوود الحمراء.

تعاون طبي استخباري

من جهة أخرى قامت وكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد بتسليم 100 ألف مجموعة اختبار فيروسات كورونا إلى المختبرات المحلية.

في الأيام القليلة المقبلة، سيسهل الموساد تسليم 4 ملايين مجموعة إضافية.

وفي الوقت نفسه، يقوم موظفو تقنيات المعلومات في الموساد حاليًا بمساعدة وزارة الصحة في وضع برامج وتطبيقات فريدة للتعامل مع الفيروس.

ولا تبدو هذه حالة معتادة في البلاد حيث يتم حشد جميع أجهزة المخابرات والأمن للمساعدة في الجهود المبذولة للحد من انتشار الفيروس.

يوم الأربعاء أيضًا، بعد تقارير تفيد بأن الفرق الطبية في جميع أنحاء البلاد تعمل تحت ظروف خطرة بسبب نقص في معدات الوقاية، أمر وزير الدفاع نفتالي بينيت إدارة المشتريات بوزارته بشراء جميع الإمدادات الضرورية من الخارج.