عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيطاليا: لماذا سرى وباء كورونا كالنار في الهشيم؟ وهل مبارة كرة قدم هي السبب؟

محادثة
جانب من مبارة بين نادي أتالنتا بيرغامو الإيطالي وفالنسيا الإسباني في دوري أبطال أوروبا 19.02.20
جانب من مبارة بين نادي أتالنتا بيرغامو الإيطالي وفالنسيا الإسباني في دوري أبطال أوروبا 19.02.20   -   حقوق النشر  VINCENZO PINTO/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

تعتبرمدينة بيرغامو الواقعة شمال إيطاليا في إقليم لومبارديا حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 116.027 نسمة، المقاطعة الأكثر تضرراً في إيطاليا حتى الآن بتفشى فيروس كورونا ووصفت صحيفة لاريبوبليكا مقاطعة برغامو بووهان الإيطالية. ولكن ما سبب المقارنة واعتبار المنطقة بؤرة الوباء القاتل؟

مباراة بين أتالانتا بيرغامو والإسباني فالنسيا هي السبب؟

تقول صحيفة لوبارزيان الفرنسية نقلا عن أحد المختصين إن مباراة كرة قدم أقيمت في 19 فبراير الماضي بين النادي المحلي ، أتالانتا بيرغامو والإسباني فالنسيا قد تكون إحدى التفسيرات لتفشي الفيروس في إيطاليا حين خاض الفريقان مباراة الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.

المشجعون كانوا يعانقون بعضهم

وتقول مجلة صاو فوت،إن ملعب سان سيرو في ميلان في 19 من فبراير الماضي هو الذي شهد المباراة التي حضرها آلاف الأشخاص كانوا يهتفون و يصرخون و يعانق بعضهم بعضا. في ذلك المساء تفوق فريق أنتلانتا على ضيفه فالنسيا ب4 مقابل 1 وكان بالمدينة التي جرت على أرضها المقابلة أكثر من 43 ألف شخص شاهدوا المقابلة كما حضر 2500 متفرج كانوا في مدرجات الملعب المخصص للزوار. ويقول أحد الأطباء المختصين في جهاز المناعة في مقابلة له مع مجلة كوريير ديلو سبور، إنه وبعد شهر من الأمسية الصاخبة للأسف أسهمت المقابلة في انفجار عدد حالات الإصابة بكورونا.

ويرى الدكتور فرانشيسكو لو فلوش "أن وجود آلاف الاشخاص على مقربة من بعضهم بعضا، حيث كانوا يصرخون و يتعانقون قد أسهم في تفشي الفيروس، حيث انتشرت في ذلك المساء أعداد كبيرة من الفيروسات عن طريق الفم و الأنف."ويعتقد طبيب آخر مختص أن المباراة هي بمنزلة قنبلة بيولوجية.

كورونا يصيب أكثر من ثلث لاعبي وموظفي نادي فالنسيا الإسباني

بعدها انتشر وباء كوفيد- 19 في برغامو وضواحيها حيث يعيش 21 ٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وهم الأكثر تأثراً بالمرض. إذ أعلن نادي فالنسيا الإسباني قبل أسبوع أن 35% من لاعبيه وموظفيه مصابون بفيروس كورونا، وهم معزولون في منازلهم وكلهم " بدون أعراض ظاهرة.