عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عمدة لندن: رفع الإغلاق العام في بريطانيا يحدده تباطؤ انتشار الفيروس

محادثة
صادق خان رئيس بلدية لندن
صادق خان رئيس بلدية لندن   -   حقوق النشر  Tolga AKMEN /ا ف ب
حجم النص Aa Aa

قال رئيس بلدية لندن، صادق خان إن رفع بريطانيا لإجراءات العزل العام لن يكون في القريب العاجل. وقد فرضت الحكومة البريطانية إغلاقا تاما في البلاد لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد في 23 من الشهر الماضي والخاصعة للمراجعة بعد 3 أسابيع من تاريخه.

رفع إجراءا العزل مرتبطة بمدى تباطؤ انتشار الفيروس في البلاد

وأضاف صادق خان أن رفع إجراءا العزل مرتبطة بمدى تباطؤ الفيروس في البلاد. ورداً على سؤال من راديو هيئة الإذاعة البريطانية عما إذا كانت الإجراءات سترفع الاثنين، قال خان: "أعتقد أننا بعيدون تماماً عن رفع إجراءات العزل العام..الذروة، وهي أسوأ مراحل تفشي الفيروس، لن تأتي على الأرجح قبل أسبوع ونصف".

تأتي تصريحات خان في وقت وصلت الحصيلة الإجمالية لعدد الوفيات في المملكة المتحدة إلى ستة آلاف وفاة في البلاد، وفق ما أعلنت الحكومة الثلاثاء.

رئيس بلدية لندن- صادق خان:

"في لندن فقدنا 224 شخصا يوم أمس ، لذلك ما زلنا خائفين من أن نرى أعدادا كبيرة من الناس يفقدون حياتهم...في الوقت الحالي لحسن الحظ لدينا أماكن متاحة في وحدات العناية المركزة في لندن ولكننا لا نستطيع أن نتقاعس على الإطلاق."

صادق خان: "لاحظنا أشخاصا يتوجهون إلى مكان العمل بدون حاجة قاهرة"

كما شكر صادق خان الحكومة البريطانية على العمل معه بشكل وثيق مشددا على أن بعض الناس لا يزالون يتوجهون إلى أماكن عملهم على الرعم من أنه لا دواعي قاهرة تدفعهم لذلك. ولم يرض خان التعليق على ما إذا كانت لندن ستتبع ما قامت به بلدية باريس التي حظرت على سكان المدينة من ممارسة التمارين الرياضية في الأماكن المفتوحة، خلال معظم أوقات اليوم. وأضاف رئيس بلدية لندن " من المهم جدا ألا يلتقي الناس للاستمتاع بحرارة الجو أو يجتمعون في مآدب شواء أو يمارسون رياضات جماعية.

بريطانيا لن تخفف إجراءات العزل العام قبل نهاية مايو

وفي وقت سابق قال مستشار في الحكومة البريطانية إن بلاده لن تخفف على الأرجح إجراءات العزل العام قبل نهاية مايو. وبينما فرضت بريطانيا حاليا إجراءات مشددة للتباعد الاجتماعي، إلا أنها أجّلت الخطوة لفترة طويلة رغم أن الفيروس كان يتفشى بشكل واسع في أوروبا.

الوضع العام في وحدات العناية المركزة

وحسب دراسة حديثة أعّدها معهد القياسات الصحية والتقييم التابع لكلية الطب في جامعة واشنطن أن نحو 151 ألفا و680 شخصا قد يموتون في أوروبا جرّاء الفيروس. وتوصل الفريق إلى أن بريطانيا قد تسجّل 66 ألف وفاة بكوفيد-19 بحلول يوليو، وهو رقم أعلى بكثير من إيطاليا التي تحل في المرتبة الثانية مع 20 ألف وفاة متوقعة. ويرجّح أن تكون بريطانيا لا تزال على بعد أسابيع من السيطرة على عدد الوفيات لديها، في وقت يبدو أن القدرة الاستيعابية لأقسام العناية المركزة فيها بلغت ذروتها. ويتوقع بأنها ستحتاج إلى أكثر من مئة ألف سرير في المستشفيات مع بلوغ الذروة بينما كل ما تملكه حاليا هو 17 ألفا و765 سريرا