عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصيادون الفرنسيون يقومون بدوريات لمساعدة رجال الأمن في إنفاذ القانون

محادثة
الصيادون الفرنسيون يقومون بدوريات لمساعدة رجال الأمن في إنفاذ القانون
حقوق النشر  أ ف ب / THOMAS COEX
حجم النص Aa Aa

في ضوء تشديد السلطات الفرنسية إجراءات الحماية من انتشار فيروس كورونا في البلاد من خلال فرض العزل المنزلي، طلبت سلطات محافظة سان إي مارن من الصيادين مساعدة رجال الشرطة في تعقب المخالفين ممن لم يمتثلوا لإجراءات الحجر المنزلي حيث تفرض عليهم غرامة مالية بتراوح قدرها 175 يورو.

الصيادون غير مؤهلين لفرض غرامات بل يخطرون رجال الأمن

قرر محافظ سان إي مارن توظيف صيادين فعلا يومي الرابع والخامس من الشهر الجاري تم اختيارهم عبر إعلان نشر يوم الثالث أبريل. ولكن هذا القرار لم يتم التنسيق بشأنه مع وزارة الداخلية. والهدف على وجه الخصوص هو مساعدة قوات الشرطة والدرك من خلال مراقبة دقيقة عبر توسيع دائرة انتشار نقاط مراقبة للتثبت أن الجميع يحترم قواعد العزل المنزلي. وتعرف سان إي مارن بكثرة غاباتها مثل غابات فونتينبلو ، فيلفيرموي أو كريسي. فضلا عن مساحات شاسعة لممارسة الرياضة وركوب الخيل.

وتندرج مهام هؤلاء الصيادين في إبلاغ مسؤولي إنفاذ القانون بأي مخالفة تتعارض مع أحكام قواعد الحجر المنزلي المشار إليه في المرسوم وهم بعدد 56 صيادا . كما إنهم صيادون محلفون ومسجلون لدى نقابة الصيادين الفرنسية .

لكن المحافظة أعلنت أن الصيادين الذين كانوا مبرمجين للعمل من 11 و حتى 13 أبريل قد ألغيت مهمتهم لأسباب قانونية.

وفي مقابلة له مع يورونيوز قال فيليب برير ، صياد قام بدوريات بين 3 و 4 من الشهر الجاري حول غابة نانتو إنه عمل مع الدرك المحلي في نهاية الأسبوع الماضي لفرض قواعد الإغلاق التام .

فيليب برير ، صياد:

"لقد كنت أتأكد من الأوراق الثبوتية للناس وأذكرهم بضرورة الالتزام بقواعد الحجر المنزلي لكنني لم أقم بفرض غرامة على أي شخص ..ففي الغالب الأعم يكون الأشخاص من أبناء المنطقة وقد أكون أعرفهم شخصيا ..فصعب جدا أن تفرض غرامة على جارك" . لكن تعليمات المحافظة كانت توجه بعدم التهاون في احترام التعليمات وعدم التسامح إطلاقا مع أي كان.

فيليب برير ، صياد:

"الشرطة ورجال الدرك هم المخولون بحمل السلاح ..أما أنا فلا أحمل سلاحا مهمتي هي تذكير الناس بأهمية البقاء في المنزل لمنع انتشار العدوى.. لست بحاجة إلى حمل سلاح لذلك"

قال بررير إن "الكثير من الناس غير منضبطين خلال فترة الإغلاق التام " وأضاف أنه " لاحظ بعض الأشخاص يركبون الخيول ، أو الدراجات أو يمارسون رياضة المشي..كنت أقول لهم : الآن ليس الوقت المناسب لإيذاء نفسك والذهاب إلى المستشفى.. فكلما زاد عدد الأشخاص الذين يتبعون قواعد الحجر فإن الامر سينتهي لامحالة ".

اتبعت محافظة سان إي مارن ما أعلنت عنه محافظة باريس يوم الثلاثاء الماضي حيث تحظر ممارسة رياضة الركض خلال ساعات النهار بسبب كورونا. وتتخوف السلطات من استغلال بعض الأشخاص استثناء الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو الركض بجوار المنزل من قواعد تقييد الحركة التي فرضتها السلطات ما قد يؤدي إلى فشل الجهود في احتواء كورونا. وأبلغت وزارة الداخلية الفرنسية يورونيوز أن الطلب كان "مبادرة من محافظة سيين إت مارن" والتي "لم يتم تنسيقها مع وزارة الداخلية". وفي سياق متصل قال القصر الرئاسي الفرنسي الأربعاء إن فرنسا ستمدد للمرة الثانية حالة العزل العام القائمة حاليا لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد، مما يعني أن القيود ستظل سارية لما بعد 15 أبريل