عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: روسيا تشيد كنيسة كبيرة مزدانة بلوحات فسيفسائية لبوتين وستالين

محادثة
euronews_icons_loading
كنيسة القديس جورج في موسكو - 2020/04/06
كنيسة القديس جورج في موسكو - 2020/04/06   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

شيدت روسيا كنيسة أرثوذكسية كبيرة مزدانة بلوحات فسيفسائية لفلاديمير بوتين وجوزيف ستالين، وينتظر أن تنتهي الأشغال خلال الشهر المقبل، للاحتفال بالذكرى 75، للانتصار على نظام ألمانيا النازي إبان الحرب العالمية الثانية.

وتقع الكنيسة في الحديقة العسكرية الوطنية قرب العاصمة موسكو، حيث تضم كاتدرائية القوات المسلحة مقبرة للعظماء تمجيدا لقادة روسيا، والذين ترافق صورهم الشخصية صور ليسوع والعذراء والقديسين.

وفي ما عدا انتصار الاتحاد السوفياتي نهاية الحرب العالمية الثانية، تمجد الكنيسة الأرثوذكسية "الصولات العسكرية للشعب الروسي"، مثل ضم شبه جزيرة القرم بحسب تعبير وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

ويبلغ ارتفاع الكنيسة حوالي 100 متر، تعلوها 6 قباب مذهبة، وبذلك تكون ثالث أكبر كنيسة أرثوذكسية روسية وفق متحدث باسم الوزارة الروسية.

وتتوسط المبنى سلسلة من اللوحات الفسيفسائية الملونة، تجسم صور ستالين والرئيس بوتين، ومسؤولين آخرين من بينهم وزير الدفاع سيرغي شويغو، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ورئيس مجلس الأمن القومي نيكولاي باتروشيف. وعلى إحدى اللوحات الفسيفسائية يمكن قراءة عبارة: "القرم لنا"، وهي جملة تستعمل كثيرا منذ ضمها سنة 2014.

أما غرفة الجرس فيبلغ ارتفاعها 75 مترا، وهي ترمز بذلك إلى الذكرى 75 للانتصار على النازية، إلى ذلك بنيت مدراج الكنيسة بعناصر تم صهرها من دبابات وطائرات ألمانية تعود إلى تلك الحقبة.

ولئن تعين أن تكون الكاتدرائية جاهزة يوم 9 آذار/مايو المقبل، فإن العرض العسكري التقليدي في الساحة الحمراء تم تأجيله بسبب جائحة كوفيد-19.

من جانبه انتقد المؤرخ سيرغي بريون المشروع، واصفا إياه في صحيفة فيدوموستي "بمهزلة التاريخ والدولة الروسية"، ومشيرا إلى التناقض الذي يظهر صورة ستالين من ناحية، بينما كان هذا الرجل من ناحية أخرى وراء اضطهاد رجال الدين عندما كان في السلطة. أما الكنيسة الأرثوذكسية فقد أكدت من ناحيتها حقيقة ستالين، أنه كان يقود البلاد إبان الانتصار على الرايخ الثالث.