عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: وللأسماء من الوباء نصيب.. والدان في الفلبين يسميان طفلتهما الرضيعة "كوفيد ماري"

طاقم طبي في مستشفى في مانيلا يحيطون بطفل تعافى من مرض كوفيد-19 - 2020/04/28
طاقم طبي في مستشفى في مانيلا يحيطون بطفل تعافى من مرض كوفيد-19 - 2020/04/28   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

كانت البداية بإطلاق اسم "كورونا كومار" على الرضيع الأول في الهند، والآن أطلق والدان على طفلتهما الرضيعة في الفلبين اسم "كوفيد ماري"، وذلك في ظل جائحة كوفيد-19 التي يواجهها العالم اليوم، ويبدو الأولياء غير منزعجين بارتباط أطفالهم إلى الأبد، بجائحة قاتلة.

لقد وضعت كولين تابيسا مولودتها في مستشفى مدينة باكولود يوم 13 نيسان/إبريل، وقررت مع زوجها جون توباس تخليد المناسبة، إذ يقول الزوج إن الوباء تسبب لعديد الناس في معاناة كبيرة في أنحاء العالم، ولكن البركة حلت في عائلته بهذه المولودة أيضا زمن انتشاره، وهو ما دفعه إلى أن يسمى طفلته باسم كوفيد ماري.

وقد واجه الأب انتقادات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اختياره الإسم الذي قد يتطير منه الكثيرون، لكنه قال إنه لن يتأثر بذلك، رغم علمه المسبق باحتمال تعرض ابنته إلى التنمر عندما تكبر، ولكنه أردف قائلا، إنه سيعلمها كيف تكون شخصا جيدا.

وقبل أسبوعين، خطرت على بال والدتين الفكرة نفسها جنوب شرقي الهند، بتشجيع فيما يبدو من طبيب في المستشفى، حيث أنجبتا طفليهما وهما: كورونا كومار، وكورونا كوماري. وقال الطبيب س. ف. باشا إنه أراد أن يخلق لدى الوالدتين وعيا بالمرض، ويزيلا وصمة العار المحيطة به، فوافقتا على فكرته.

وفي شمال شرقي الهند، حيث انقطعت السبيل بزوجين مهاجرين عن مسكنهما في ولاية راجستان الصحراوية، قرر الوالدان تسمية طفلهما باسم "إغلاق"، وذلك أملا باعتقادهما ألا يطول حصارهما أو بعدهما عن الديار، وليذكرهما الاسم بالمصاعب الجمة التي واجهاها في هذا الزمن العصيب.