عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما علاقة مرض "كاواساكي المرعب" لدى الأطفال بكوفيد-19؟

محادثة
مدرسة رفقة أطفال وهي تحمل قناعا في مدرسة أساسية قريبة من باريس
مدرسة رفقة أطفال وهي تحمل قناعا في مدرسة أساسية قريبة من باريس   -   حقوق النشر  ا ب
حجم النص Aa Aa

أشارت عديد الدول الأوروبية إلى متلازمة نادرة تؤثر في الأطفال، ويمكن أن تكون مرتبطة بمرض كوفيد-19. وقالت إدارة الصحة في انجلترا إن أطفالا في العناية المركزة، يعانون من "حالات التهاب متعددة الأنظمة"، وعددهم آخذ في الارتفاع.

وكان الأطفال يعانون من أعراض متشابكة لمرض كوفيد-19 الحاد، ومتلازمة الصدمة السامة ومرض كاواساكي. وبالإضافة إلى بريطانيا أبلغت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة عن وجود حالات مماثلة لديها، ولم تكن جميع اختبارات أولئك المصابين إيجابية بالنسبة لكوفيد-19.

ما هو مرض كاواساكي؟

يصيب مرض كاواساكي بالأساس الأطفال تحت سن الخامسة، ويمكن أن يتسبب في التهاب الأوعية الدموية إلى حد التورم، ويؤدي إلى مضاعفات مثل تورم الشرايين.

ومن أعراض هذا المرض الحمى، واحمرار العينين والشفاه واللسان، والطفح الجلدي مع احتمال تورم اليدين واحمرارهما والقدمين، وربما تورم في الغدد اللمفاوية والرقبة، بحسب ادريانا تريبولي مديرة الابحاث في جامعة كاليفورنيا.

ويمكن للمرض بحسب الباحثة أن يتسبب في تورم شرايين القلب، ويصبح مزمنا ما قد يؤدي إلى النوبات القلبية. ومرض كاواساكي تم التعرف عليه منذ فترة طويلة، وهو مرعب حقا كما يقول الأطباء.

أية علاقة بين مرض كاواساكي وكوفيد-19؟

لقد تم رصد مزيد من الإصابات بمرض كاواساكي الكامن، في الدول التي تفشى فيها الفيروس بشكل واسع. والبعض من هؤلاء الاطفال المصابين كانت إصابتهم مؤكدة بكوفيد-19، رغم أن عددهم غير واضح.

فقد أبلغت فرنسا عن 15 حالة، والإصابات بكوفيد-19 لم تكن مؤكدة لدى الأطفال جميعا. بدورها أبلغت إنجلترا عن إصابة عدد من الأطفال بمتلازمة الصدمة السامة، كما أوردت نقابة طب الأطفال في إسبانيا تحذيرات مماثلة، لكنها قالت إنها حالات نادرة.

ويقول الخبراء إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت هناك علاقة مباشرة، بين الفيروس المسبب لكوفيد-19 من جهة، ومرض كاواساكي من جهة أخرى.

كبف يرتبط مرض كاواساكي بكوفيد ومتى نعرف ذلك؟

تقترح مصالح في الصحة الإنجليزية أنه ربما تكون هناك جرثومة معدية، مرتبطة بتلك الحالات ولكنها ليست معروفة بعد. ويقول روبرت توليه طبيب القلب في مستشفى بريستول الملكي للأطفال ليورونيوز، إنه قد تكون هناك حالات اكثر خطورة لمرض كاواساكي، لأن المصابين يتقدمون متأخرا للعلاج، اعتقادا منهم ان الإصابة تتعلق بكوفيد-19، أو ربما تكون هناك مزيد من حالات مرض كاواساكي تسبب بها كوفيد-19.

ويعتقد الطبيب روبرت أن الامر سيستغرق أشهرا، حتى يستطيع الأطباء معرفة إذا كانت توجد علاقة بين مرض كاواساكي وكوفيد-19، قائلا إن الامر سيكون معقدا والإجابة لن تكون سهلة، وأشار إلى أن حوالي ربع الأطفال المصابين بمرض كاواساكي سيصابون بتمدد الأوعية الدموية، إذا لم يتم علاجهم بعد نحو خمسة أيام من المرض، وهنا يوضح أن الحمى ليست كلها كوفيد-19، وإنه يجب نقل الأطفال إلى المستشفى خلال خمسة أيام الأولى من ظهور المرض، لتقليص خطر تضرر القلب.

ماذا تقول منظمة الصحة العالمية؟

من جانبها اكدت منظمة الصحة العالمية، أنها تحقق بشان حالات الالتهابات النادرة. وقالت المنظمة إنها طلبت من أن تكون الشبكة العالمية للطب السريري متأهبة، ومتأكدة من جمع المعلومات بطريقة منهجية، حتى تستطيع المنظمة ان تفهم ما ألم بالأطفال بشكل افضل، وتتمكن بالتالي من توجيه العلاج.