عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاع: أكثر من 60 بالمئة من الأمريكيين يرون في كوفيد-19 رسالة إلهية

محادثة
Virus Outbreak The Vulnerable Rural America
Virus Outbreak The Vulnerable Rural America   -   حقوق النشر  Brynn Anderson/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة، أجرته مدرسة يوشيكاغو ونورك برس أسوشيبد لأبحاث الشؤون العامة، أن الفيروس التاجي دفع ما يقرب من ثلثي المؤمنين الأمريكيين إلى الشعور بأن الله يأمر البشرية بتغيير طريقة حياتها.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الأشخاص يبحثون أيضاً عن معنى أعمق لتفشي المرض المدمر، فقد قتل الفيروس أكثر من 80 ألف أمريكي وتسبب في صعوبات اقتصادية للملايين.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يمارسون تعاليم دينية معينة مثل لانس ديجيسوس من دالاستاون، بنسلفانيا، البالغ 52 عاماً، والذي يقول إنه يؤمن بالله لكنه لا يعتبر نفسه متديناً: " كل شيء كان يبدو بأنه يسير في اتجاه جيد، وفجأة جاء فيروس التاجي انبثق من العدم.... ربما هذه رسالة".

وفسرت كاثرين لوفتون، أستاذة الدراسات الدينية في جامعة ييل، أن النظر إلى الفيروس على أنه رسالة من الله كتعبير من الخوف "من أننا إذا لم نتغير، سيستمر هذا البؤس".

الصلاة عبر الإنترنت وأرقام مختلفة للأقليات

بشكل عام، صرح 82 ٪ من الأمريكيين بأنهم يؤمنون بالله، فيما أعرب 26 ٪ من الأمريكيين عن ازدياد قوة إحساسهم بالإيمان أو الروحانية نتيجة انتشار كوفيد-19.

كما أفاد الاستطلاع بشعور 55 ٪ من المؤمنين الأمريكيين أن الله سيحميهم من الإصابة.

أوقفت معظم دور العبادة استقبال المصلين، للمساعدة في حماية الصحة العامة مع بدء انتشار الفيروس، حيث تحول الأمريكيون المتدينون إلى الإنترنت للتعبير عن معتقداتهم.

وينخرط الأمريكيون ذوو الانتماء الديني بانتظام في صلاة خاصة أثناء الوباء، حيث قال 57 ٪ أنهم يصلون أسبوعياً على الأقل منذ شهر مارس/أذار، وهي نسبة مقاربة للذين صلوا بشكل منتظم في العام الماضي.

أثر انتشار الوباء بشكل أكبر على الأمريكيين من أصول إفريقية كما كشف عن عدم المساواة المجتمعية التي تركت الأقليات أكثر عرضة للمخاطر التي يتم تجاهلها من أجل الدفع لإعادة فتح الاقتصاد الأمريكي.

وعبر 27 ٪ الأمريكيين السود الذين يؤمنون بالله هم أكثر عرضة من غيرهم ليقولوا إنهم "شعروا بالشك في وجود الله" نتيجة للفيروس، مقارنة بـ 13 ٪ من اللاتينيين و 11 ٪ من الأمريكيين البيض.