عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ولايةٌ أسترالية والكنيسةُ الكاثوليكية والكيلُ بمكيالين في عصر كورونا

محادثة
أشخاص يتناولون طعام الغداء في أحد المطاعم بمدينة سيدني بأستراليا
أشخاص يتناولون طعام الغداء في أحد المطاعم بمدينة سيدني بأستراليا   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

دعا كبير أساقفة مدينة سيدني، أنتوني فيشر، اليوم الخميس، رعايا الكنيسة الكاثوليكية إلى التوقيع على عريضة تطالب حكومة ولاية نيو ساوث ويلز جنوب شرق أستراليا بالتعامل مع الكنائس أسوةً بتعاملها مع الحانات والمطاعم والمقاهي من ناحية التجمع والاحتشاد في ظل تفشي جائحة كورونا المستجد.

وكانت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، أصدرت قراراً بزيادة عدد الزبائن الذين يمكن للمحال المذكورة استيعابهم، في وقت واحد، من عشرة إلى خمسين شخصاً، على أن يبدأ سريان هذا القرار ابتداءً من مطلع شهر حزيران/يونيو المقبل.

العريضة التي كتبها الأسقف فيشر أكدت على أن الصلاة في الكنيسة أمرٌ هامٌ للمؤمنين، "لا شيء أكثر أهمية لنا من أن التعبد وتجسيد إيماننا"،وفق تعبيره.

وأوضح فيشر أنه بهذه العريضة، إنّما يدافع عن حرية العبادة "عندما أجد أن ثمّة معايير مزدوجة يتم التعاطي وفقها مع السكّان المؤمنين" وقال: "نحن لا نطالب بمعاملة خاصة، بل نطلب معاملة متساوية"، في إشارة إلى أن أعداد الذين يمكنهم التجمع للصلاة في وقت واحد داخل الكنيسة هو عشرة أشخاص فقط، وهو يريد رفع هذا العدد إلى خمسين، أسوة بالمحال المذكورة.

وكان وزير الصحة الأسترالي، غريغ هانت، أن حكومات الولايات في البلاد ستعمد، ابتداءً من مطلع الشهر المقبل، إلى التخفيف من القيود المفروضة في ظل تفشي وباء كورونا.

ويجدر بالذكر أن نيو ساوث ويلز هي الولاية الأكثر اكتظاظًا بين ولايات البلاد، ويبلغ عدد السكّان فيها نحو سبعة ملايين نسمة، وهذه الولاية هي الأكثر تضرراً من تفشي وباء كورونا، إذ شهدت وفاة 48 حالة من بين 103 شخصاً قضوا جراء الإصابة بالفيروس داخل أستراليا التي يُعدّ فيها أتباع الكنيسة الكاثوليكية هم الأكبر عدداً من بين المسيحيين في البلاد.