عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل ستتمكن إفريقيا من الفوز بمنصب مدير منظمة التجارة العالمية في مواجهة الغرب؟

محادثة
عبدالحميد ممدوح، المرشح لرئاسة منظمة التجارة العالمية
عبدالحميد ممدوح، المرشح لرئاسة منظمة التجارة العالمية   -   حقوق النشر  FABRICE COFFRINI/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

أطلقت منظمة التجارة العالمية الاثنين عملية اختيار مدير عام جديد بعد أن قرر مديرها الحالي روبرتو ازيفيدو مغادرة منصبه قبل عام من موعد انتهاء ولايته.

مع رحيل ازيفيدو، الدبلوماسي البرازيلي، الذي سيغادر منصبه في الـ 31 أغسطس-آب، فتحت منظمة التجارة العالمية الباب لخلفائه المحتملين لتقديم طلبات ترشيحهم لمدة شهر واحد فقط. وتتناول تقارير إعلامية أسماء شخصيات إفريقية وأوروبية كمرشحين محتملين.

ورغم عدم اعتماد مبدأ التناوب الجغرافي في منظمة التجارة العالمية، تصر الدول الإفريقية منذ زمن طويل على أنه حان دور القارة لترؤس المنظمة.

ويبدو أن العديد من الأسماء الإفريقية ستكون في السباق، بينها الدبلوماسي المصري السابق عبد الحميد ممدوح، الذي عمل في أروقة المنظمة لسنوات.

وأعلنت نيجيريا دعمها نغوزي أوكوندا إيويالا لهذا المنصب. وسبق وان شغلت نغوزي أوكوندا إيويالا حقيبة الخارجية والاقتصاد في بلادها، وتشغل حاليا رئاسة مجلس إدارة التحالف العالمي للقاحات والتحصين.

وأشارت تقارير إلى ايلوا لاو سفير بنين لدى الأمم المتحدة في جنيف كمرشح محتمل.

ويرغب الاتحاد الإفريقي في التوافق على مرشح واحد بحلول يوليو-تموز، إذ كان يفترض أن تبدأ الفترة الحاسمة لاختيار مدير عام منظمة التجارة في ديسمبر-كانون الأول. غير أنّ إعلان الاستقالة المبكر لمديرها العام البرازيلي روبرتو ازيفيدو فاجأ الجميع.

ويعتقد الاتحاد الافريقي، مثل الجميع، أن لديه مزيدا من الوقت، اذ من المقرر أن يبدأ البحث عن خليفة ازيفيدو في ديسمبر-كانون الأول. ومع ذلك، فإن الإعلان المفاجئ الشهر الماضي دفع الجميع إلى التنافس باكرا على المنصب المرموق.

يعترف دبلوماسيون بأن إفريقيا قد تكون مرشحة لتولي المنصب لأن القارة لم تقدم من قبل مديرا عاما لمنظمة التجارة العالمية. لكن أصواتا متزايدة تدعو لتكليف ممثل لدولة متطورة المسؤولية، لضمان اختيار فئة اقتصادية أخرى بعد سبع سنوات من رئاسة مسؤول برازيلي للمؤسسة.

وذكرت تقارير أن عددا من الأوروبيين مهتمون بالمنصب. وأكد مصدر في بروكسل أن الأيرلندي فيل هوغان الذي يعمل كمفوض أوروبي للتجارة منذ العام 2019 ، يفكر في الترشح.

ومن الأسماء الأوروبية الأخرى المتداولة وزيرة التجارة الخارجية الهولندية سيغريد كاغ، إلا أن المتحدث باسمها أشار إلى أنها "غير مستعدة" لتصبح مديرة لمنظمة التجارة العالمية.

كما ذكر اسم وزيرة الخارجية الاسبانية أرانشا غونزاليس، التي تنافست ضد أزيفيدو في العام 2013 وكانت تدير حتى وقت قريب مركز التجارة الدولية، وهو منظمة مرتبطة بمنظمة التجارة العالمية، ولكن تمّت الإشارة إلى أنها منشغلة بما يكفي راهنا بمسؤوليات منصبها.

ومن المتوقع أن يناقش الأوروبيون الموضوع الثلاثاء بهدف دعم مرشح واحد. وإذا كانوا يريدون الحصول على فرصة للمنافسة، سيحتاجون أيضا إلى إقناع الدول المتقدمة الأخرى، بما فيها الولايات المتحدة بدعم مرشحهم.