Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

انتحار لبنانييَن بسبب الضائقة المعيشية يثير انتقادات واسعة للسلطات

انتحار لبنانييَن بسبب الضائقة المعيشية يثير انتقادات واسعة للسلطات
Copyright Hussein Malla/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
Copyright Hussein Malla/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

انتحار لبنانييَن بسبب الضائقة المعيشية يثير انتقادات واسعة للسلطات

اعلان

أثارت حالتا انتحار الجمعة في لبنان، مرتبطتان على الأرجح بضائقة معيشية جراء الانهيار الاقتصادي المتسارع في البلاد، موجة من ردود الفعل المنددة بالأداء الرسمي في إدارة الأزمة.

في وضح النهار، وفي فسحة أمام مبنى في شارع الحمرا المزدحم في بيروت، يضم مقهى ومتجراً شعبياً ومسرحاً، أقدم مواطن (61 عاماً) من منطقة الهرمل (شرق) على الانتحار بإطلاق رصاصة من مسدس كان بحوزته.

"لست كافراً"

وترك قربه نسخة من سجله العدلي ملصقة على ورقة كتب تحتها بخط اليد شعار "أنا مش كافر" (لست كافراً) تيمّناً بمطلع أغنية ثورية لزياد الرحباني، يليها عبارة "بس (لكن) الجوع كافر" في دلالة على الأرجح إلى وضعه المعيشي الصعب.

ويشهد لبنان انهياراً اقتصادياً متسارعاً يُعدّ الأسوأ في البلاد منذ عقود، لم تستثن تداعياته أي طبقة اجتماعية. وخسر معه عشرات الآلاف وظائفهم أو جزءاً من رواتبهم خلال الأشهر القليلة الماضية. وبات نصف اللبنانيين يعيشون تقريباً تحت خط الفقر بينما تعاني 35 في المئة من القوى العاملة من البطالة.

وتترافق الأزمة مع تراجع غير مسبوق في قيمة الليرة، إذ تخطى سعر صرفها مقابل الدولار عتبة التسعة آلاف هذا الأسبوع، فيما السعر الرسمي مثبت على 1507 ليرات. وتسبّب ذلك بموجة غلاء جنوني وتآكل القدرة الشرائية لشريحة واسعة من اللبنانيين.

"لم ينتحر، قُتل بدماء باردة"

وتجمّع العشرات من المتظاهرين في موقع الانتحار وأغلقوا الطريق لوقت قصير رافعين لافتات عدة كتب على إحداها "لم ينتحر، قُتل بدماء باردة". وحمل شاب لافتة ثانية جاء فيها "هاربون للموت بسبب الفقر والجوع".

وخلال نقل الجثة من المكان، كان أحد أقربائه يبكونه. وقال بانفعال "قتل ابن عمي نفسه بسبب الجوع.. لعن الله هذا البلد".

وقالت صبا مروة لفرانس برس خلال مشاركتها في الوقفة "اليوم ثمّة شخص انتحر في الحمرا والناس ما زالت صامتة ونائمة.. شخص قتلته الطبقة (السياسية) والفقر".

"قتلوا ولم ينتحروا"

في قرية جدرا القريبة من مدينة صيدا (جنوب)، وُجدت جثة شاب (37 عاماً) الجمعة معلقة داخل غرفة في منزله.

وقال رئيس بلدية جدرا جوزف القزي لفرانس برس إن الشاب، وهو أب لطفلة صغيرة ويعمل سائق حافلة صغيرة، أقدم على شنق نفسه بوساطة حبل علّقه في سقف غرفة الجلوس بينما كانت عائلته خارج المنزل.

وكان الشاب يعاني من ظروف مادية صعبة جراء الوضع الاقتصادي المتعثّر، وفق القزي.

وأكد متحدث باسم قوى الأمن الداخلي أن الحادثتين انتحار، لافتاً الى ازدياد معدلات الانتحار منذ مطلع العام، من دون أن يتمكن من تحديد النسبة.

على حسابه في فيسبوك، كتب الأستاذ الجامعي والاقتصادي جاد شعبان تعليقاً على الحادثتين "من ماتوا اليوم والبارحة وقبلها، قتلوا ولم ينتحروا. قتلوا من قبل طغمة حاكمة مستعدّة لقتلنا وتجويعنا وتفقيرنا حفاظاً على مصالحها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

متاجر محلية وعالمية تغلق أبوابها في لبنان مؤقتاً مع انهيار سعر صرف الليرة

بالفيديو: لبنانيون يطالبون باستقلال القضاء والإفراج عن المعتقلين

شاهد: مطالبين بزيادة رواتبهم .. عسكريون متقاعدون يتظاهرون أمام السراي الحكومي في بيروت