الأمم المتحدة: وباء كورونا قد يدفع 45 مليون شخص إضافي في أميركا اللاتينية إلى خط الفقر

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف، سويسرا، الاثنين 24 فبراير 2020
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف، سويسرا، الاثنين 24 فبراير 2020 Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

الأمم المتحدة: وباء كورونا قد يدفع 45 مليون شخص إضافي في أميركا اللاتينية إلى خط الفقر

اعلان

حذّرت الأمم المتحدة الخميس بأن جائحة كوفيد-19 قد تدفع 45 مليونا من سكان أميركا اللاتينية والكاريبي من المصنفين حاليا في طبقات اجتماعية متوسطة، إلى خط الفقر.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان أنه "في سياق من اللامساواة الصارخة، وارتفاع معدلات العمالة غير النظامية، وتفتت الخدمات الصحية،يكون الشعوب والأفراد الأكثر ضعفا هم الأكثر تضررا".

وأصبحت أميركا اللاتينية والكاريبي بؤرة كبرى للوباء وقد سجّلت أكثر من ثلاثة ملايين إصابة بكوفيد-19 ع مأكثر من نصفها في البرازيل، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس هذا الأسبوع استنادا إلى مصادر رسمية.

وبعد البرازيل، الدول الأكثر تضررا من الوباء في المنطقة هي المكسيك، والبيرو، والتشيلي.

وبحسب غوتيريش الذي نشر تقريرا خاصا بتداعيات الجائحة في أميركا اللاتينية، فإن إجمالي الناتج المحلي في المنطقة سيسجل تراجعا بنسبة 9,1 بالمئة، هو الأسوأ منذ قرن.

واعتبرت الأمم المتحدة أن التداعيات الاقتصادية ستكون أكثر تدميرا نظرا إلى أن الجائحة تضرب المنطقة التي تسجل منذ سبع سنوات نموا ضعيفا، وفي توقيت لا تزال فيه اللامساواة قائمة مع عدم تأمين التغطية الصحية أو مياه الشرب لملايين الأشخاص.

وتتوقع الأمم المتحدة ارتفاع معدلات الفقر بنسبة سبعة بالمئة في العام 2020، أي زيادة قدرها 45 مليونا، مما يرتفع العدد الإجمالي للفقراء إلى 230 مليونا، أي ما نسبته 37,2 بالمئة من سكان أميركا اللاتينية والكاريبي.

كذلك ستزداد معدلات الفقر المدقع بنسبة 4,5 بالمئة، أي زيادة قدرها 28 مليونا، فيرتفع العدد الإجمالي لمن هم ضمن هذا التصنيف إلى 96 ء مليونا (15,5 بالمئة من سكان المنطقة).

وحذّرت الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أليسيا بارسينا بأن هؤلاء "ستتهددهم المجاعة".

واعتبرت الأمم المتحدة أن على الحكومات في إطار تصديها للأزمة ومساعدة الفقراء توفير مداخيل أساسية طارئة وإعانات لمكافحة المجاعة.

وأوضحت المنظمة أن هذا الأمر يعني توفير ما معدله 140 دولارا في الشهر للفرد.

viber

وطالب غوتيريش المجتمع الدولي بـ"توفير سيولة ومساعدة مالية" لدول أميركا اللاتينية والكاريبي و"تخفيف ديونها".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

وباء كوفيد-19 يُلقي بظلاله الثقيلة على الأمّهات العزباوات في الولايات المتحدة

منظمة الصحة العالمية: عدد قياسي للإصابات بكورونا في الساعات ال24 الماضية

الأمين العام للأمم المتحدة يأمل بأن يستأنف المجتمع الدولي تمويل "الأونروا"