عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: تل أبيب تضيء مبنى بلديتها بعلم لبنان إثر انفجار بيروت

euronews_icons_loading
تل أبيب تضيء مبنى بلديتها بعلم لبنان
تل أبيب تضيء مبنى بلديتها بعلم لبنان   -   حقوق النشر  Sebastian Scheiner/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أضاءت بلدية تل أبيب مساء الاربعاء مبناها بعلم لبنان بعد الانفجار الضخم الذي هز بيروت الثلاثاء وأوقع 113 قتيلا وآلاف الجرحى، وذلك رغم ان البلدين في حال حرب من الناحية التقنية.

وقال رئيس بلدية تل أبيب رون هولداي في تغريدة على تويتر "الليلة سنضيء بلدية تل ابيب بالعلم اللبناني".

وأضاف إن "الإنسانية تسبق أي صراع، وقلوبنا مع الشعب اللبناني في أعقاب الكارثة الرهيبة التي أصابتهم".

ودان وزير شؤون القدس الإسرائيلي، عضو حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، هذه الخطوة.

وكتب رافي بيريتس على تويتر "من الممكن والضروري تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين الذين أصيبوا في لبنان، لكن التلويح بعلم العدو في قلب تل أبيب هو إرباك أخلاقي".

ويأتي الموقف الإسرائيلي بعد أسبوعين من تصاعد التوتر بين الجارين اللدودين اللذين لا يزالان تقنيا في حالة حرب.

والأسبوع الماضي اتّهمت إسرائيل حزب الله اللبناني المدعوم من ايران بالوقوف وراء محاولة تسلل نفّذها مسلّحون عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل، وحمّلت الحكومة اللبنانية مسؤولية ما وصفته بأنه هجوم "إرهابي".

وخاضت إسرائيل وحزب الله في صيف العام 2006 حربا استمرت 33 يوما، تضررت جراءها البنية التحتية اللبنانية بشكل كبير. وقتل فيها أكثر من 1200 لبناني معظمهم من المدنيين فيما قتل 160 إسرائيليًا معظمهم من الجنود.

ولكن بعد ساعات من الانفجار الهائل الذي شهده مرفأ بيروت، قال رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو إن "مجلس الأمن القومي عرض على لبنان المساعدة عبر الأمم المتحدة".

وفي كلمة الأربعاء أمام الكنيست قال نتانياهو "أتقدم باسم الحكومة الإسرائيلية بالتعازي إلى الشعب اللبناني. لقد حلت أمس كارثة كبيرة جدا على لبنان. نحن جاهزون لتقديم المساعدات الإنسانية للبنان، كبشر إلى بشر".

وفي قطاع غزة التي تفرض عليه اسرائيل إغلاقا مشددا وتبلغ فيه نسبة الفقر نحو 50 في المئة، نظم سكان خان يونس حملة تضامنية لجمع تبرعات بالدم لجرحى بيروت.

وقالت بلدية خان يونس "إنها تعمل مع الصليب الأحمر والهلال الأحمر لإيصال الدم المتبرع به إلى لبنان".