عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما هو "وي تشات"؟ لمَ يستخدمه نحو مليار شخص؟ ولمَ يحاربه ترامب؟

تطبيقا وي تشات وتيك توك
تطبيقا وي تشات وتيك توك   -   حقوق النشر  Mark Schiefelbein/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

عزز دونالد ترامب الضغط على منصتي "تيك توك" و"وي تشات" الشهيرتين مع اتخاذ قرارات جذرية من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم التوتر مع الصين، في فصل جديد من المواجهات بين بكين وواشنطن.

ووقع الرئيس الأميركي مرسوماً يحدد مهلة 45 يوماً لوقف التعامل مع "بايتدانس" الشركة الصينية الأم لمنصة "تيك توك"، ويقول ترامب إنه اتخذ هذه الإجراءات "العدائية" لحماية المصالح الوطنية.

"وي تشات" أيضاً

وقع ترامب مرسوماً مشابهاً ضد منصة "وي تشات" التابعة لشركة "تنسنت" الصينية العملاقة، للأسباب نفسها. وفي بورصة هونغ كونغ، تراجعت أسهم "تنسنت" بأكثر من 6 في المئة بعد الإعلان.

وقال الرئيس الأميركي إن تطبيقات الهواتف المحمولة التي تملكها الصين "تهدّد الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد للولايات المتحدة".

ولا يحدد المرسومان العواقب، لكن الحظر المفروض على أي تعامل مع الشركتين قد يجبر "غوغل" و"آبل" على حذف الشبكتين من متجري التطبيقات الخاصين بهما ما يمنع فعليا استخدامهما في الولايات المتحدة.

وي تشات.. الإنترنت الصيني!

هو أكبر تطبيق في الصين. يستخدم تقريباً لكل شيء داخل الصين.

منصة تستعمل كوسيلة تواصل اجتماعي (مثل تويتر وفيسبوك وإنستغرام وغيرها) ولكن أيضاً للبيع والعرض والشراء والاتصالات والخدمات المصرفية.

وخلال فترة الحجر الصحي، استخدم مثل غيره من التطبيقات لوسائل طبية، مثل تتبع المصابين أو الإبلاغ عنهم. وبما أن التطبيقات الغربية مثل فيسبوك وتويتر وواتسآب ممنوعة في الصين، يلجأ المستخدم الصيني إلى "وي تشات".

عام 2018 تخطى عدد مستخدميه المليار.

نقص في الشفافية

تعرض "وي تشات" لانتقادات واسعة خصوصاً في الغرب حيث وجهت له اتهامات فيما يتعلق باحترام خصوصية المستخدم وجمع البيانات الافتراضية عنه.

ويرى متابعون أن الحكومة الصينية تجمع كمية كبيرة من البيانات عن المستخدم خصوصاً وأن التطبيق يستخدم لكل شيء تقريباً.

وتعرض أيضاً التطبيق لانتقادات لأنه يمارس الرقابة بشكل مستمر على المنشورات التي قد تكون معارضة سياسياً بينما يسوّق لأخرى تدعم التوجهات الصينية في العالم.

والتطبيق مملوك من شركة تنسنت الصينية التي تركز بشكل خاص على وسائل التواصل وألعاب الترفيه والتجارة الإلكترونية داخل آسيا. وكانت الشركة استثمرت بقوة في التكنولوجيا الرقمية منذ سنوات، بدءاً من "سناب تشات" مروراً بـ"سبوتيفاي" و"أوبر" وصولاً إلى "رديت" وغيرها.

وتنسنت أيضاً مشهورة بالاستثمار في عالم الألعاب، أبرزها لعبة "ببجي" وأيضاً "فورتنايت" و"ليغ أوف ليجيندس".