عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الملفّ الإيراني: بوتين يدعو الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن إلى عقد قمة

Access to the comments محادثة
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين   -   حقوق النشر  Alexei Nikolsky/AP
حجم النص Aa Aa

دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن الدولي، إلى عقد قمّة لمناقشة الملف الإيراني، موجهاً الدعوة كذلك إلى ألمانيا وإيران.

وتأتي دعوة سيّد الكرملين في ظلّ سعي أميركي ومشروع قانون جديد يهدف إلى تمديد العقوبات المفروضة على إيران لناحية بيع السلاح، وهي العقوبات التي ينتهي موعدها رسمياً في شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وقال بوتين في بيان نشره الكرملين بعد ظهر اليوم: إن "المداولات داخل مجلس الأمن الدولي بشأن المسألة الإيرانية تزداد توتراً، والوضع يزداد سوءا"، مندداً بـ"الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة". ضد إيران.

بومبيو: السماح بانتهاء صلاحية الحظر "ضرب من الجنون"

في هذه الأثناء دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة إلى تمديد الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على نقل الأسلحة من وإلى إيران، قائلاً خلال زيارة لفيينا إن السماح بانتهاء صلاحية الحظر سيكون "ضرباً من الجنون".

وتسعى الولايات المتحدة حالياً إلى إقناع أعضاء مجلس الأمن بإصدار قرار يتيح تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، وتقول واشنطن إن إيران ستصبح "تاجر أسلحة مارق" إذا تم رفع القيود، لكنّ الولايات المتحدة تواجه معارضة قوية من جانب روسيا والصين.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة النمساوية، فينيا، ظهر اليوم، "سنفعل كل ما في وسعنا لضمان تمديد حظر الأسلحة على إيران". مضيفاً: إننا ندعو "العالم كله للإنضمام إلينا".

فصل جديد من فصول أزمة الملف النووي الإيراني

وينتهي مفعول قرار حظر الأسلحة التقليدية المفروض على طهران، كما هو مقرر، في 18 أكتوبر/تشرين أول القادم بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 2231، الذي دعم فيه مجلس الأمن الاتفاق النووي الإيراني الذي تم في فيينا في عام 2015.

وكان مجلس الأمن الدولي بدأ أمس التصويت على التحركات الأمريكية لتمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران إلى أجل غير مسمى. وسيكون أمام أعضاء مجلس الأمن أربع وعشرين ساعة لتقديم ردودهم بموجب قواعد العمل عبر التواصل عن بعد "فيديو كونفرنس".

ويجدر بالذكر أن دبلوماسيين في نيويورك أعربوا الأسبوع الماضي عن اعتقادهم بأن مجلس الأمن سيرفض مشروع القرار الأمريكي، ما من شأنه، في حال صدقت توقعاتهم، أن يفتح ذلك فصلاً جديداً من فصول أزمة الملف النووي الإيراني.