عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فورين بوليسي: واشنطن توقف المساعدات المخصصة لإثيوبيا بسبب سدّ النهضة

محادثة
مشروع سد النهضة
مشروع سد النهضة   -   حقوق النشر  Elias Asmare/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وافق على خطة لوقف المساعدات الخارجية لإثيوبيا في الوقت الذي تحاول فيه إدارة ترامب التوسط في نزاع مع مصر والسودان بشأن بناء الدولة الواقعة في شرق إفريقيا لسد ضخم على نهر النيل.

وبحسب المصدر، ربما قد يؤثر القرار، الذي تم اتخاذه هذا الأسبوع، على ما يصل إلى ما يقرب من 130 مليون دولار من المساعدات الخارجية الأمريكية لإثيوبيا ويؤجج توترات جديدة في العلاقة بين واشنطن وأديس أبابا التي تنفذ خططًا لملء السد.

وأشار مسؤولون ومساعدون في الكونغرس إلى أن البرامج التي تشملها المساعدات تتمثل المساعدة الأمنية ومكافحة الإرهاب والتعليم والتدريب العسكري وبرامج مكافحة الاتجار بالبشر وتمويل المساعدة الإنمائية.

وقال مسؤولون إن التخفيضات لن تؤثر على تمويل الولايات المتحدة للإغاثة الإنسانية الطارئة أو المساعدات الغذائية أو البرامج الصحية التي تهدف إلى التصدي لفيروس كوفيد -19 وفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز".

وتهدف هذه الخطوة إلى وضع حدّ للمواجهة بين إثيوبيا والدول الأخرى التي تعتمد على مجرى نهر النيل والتي عارضت بناء مشروع سد النهضة الكبير. وترى مصر أن بناء السد يمثل قضية أمنية جوهرية نظراً لاعتمادها الشديد على النهر لتأمين المياه العذبة ومياه الري، وسبق وأن لمّح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده قد تستخدم القوة العسكرية لوقف بناء السد.

بعض المسؤولين الإثيوبيين يعتقدون أن إدارة ترامب تنحاز إلى مصر في النزاع حيث لم توافق على اعتماد تخفيضات موازية في المساعدات الخارجية لمصر، بينما تعتبر واشنطن نفسها وسيطا محايدا في هذه المفاوضات.

وقد أكد مسؤول أمريكي: "لا يزال هناك تقدم، وما زلنا نرى طريقاً قابلاً للتطبيق للمضي قدمًا في الملف". يتمثل دور الولايات المتحدة في بذل كل ما في وسعها للمساعدة في تسهيل التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث لتحقيق التوازن بين مصالحها. في نهاية المطاف، يجب وضع اتفاقية تعمل لصالح هذه البلدان الثلاثة".

لكن من المرجح أن تواجه مسألة خفض المساعدات الأمريكية لإثيوبيا معارضة حادة في مبنى الكابيتول هيل، وفقًا لمساعدي الكونغرس المطلعين على الأمر.

فقد أكد المساعدون أن مسؤولي وزارة الخارجية أطلعوا موظفي الكونغرس على القرار الخميس، وأصروا خلال الإحاطة على أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإثيوبيا ستبقى قوية على الرغم من تقليص المساعدات. أحد مساعدي الكونغرس قال لمجلة "فورين بوليسي" ردًا على ذلك: "هذه طريقة غير منطقية حقاً لإظهار" لصديق "أنك مهتم حقًا".