عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد كثرة الفيديوهات المحذوفة...يوتيوب تستعين بالبشر لمراقبة المحتوى بدل اللوغاريتم

محادثة
موقع يوتيوب يعود إلى العنصر البشري في مراقبة المحتوى
موقع يوتيوب يعود إلى العنصر البشري في مراقبة المحتوى   -   حقوق النشر  Patrick Semansky/AP.
حجم النص Aa Aa

أدت جائحة كورونا إلى زيادة اعتماد الشركات التكنولوجية على الذكاء الإصطناعي أكثر من أي وقت مضى، و إن كانت هذه الخطوة قد أتت أكلها بالنسبة لعدد من الشركات، لكن كان لها نتائج عكسية لشركات ومواقع أخرى، ويوتيوب هو أحد هذه المواقع.

وأعلن يوتيوب الذي كان أعطى مساحة أكبر للوغاريتمات في مراقبة المحتوى واتخاذ القرارات، عن العودة إلى الاستعانة بالبشر في هذه المهمة، فقد تسببت برامج النظام اللوغاريتمي في حذف 11 مليون مقطع فيديو ما بين أبريل ويونيو الماضي، وهو رقم يمثل ضعف ما كان يتم يحذف في المتوسط سابقا.

وكانت يوتيوب قد لجأت في شهر آذار الماضي إلى تكثيف استخدام اللوغاريتمات التي تراقب المحتوى المخالف لسياستها وتقوم هذه الأنظمة بإرسال ما تراه مخالفا لسياسة الموقع إلى مشرفين من البشر الذين يتحققون منه قبل اتخاذ القرار بحذفه من عدمه.

وفي خطوة يبدو أنها كانت متسرعة لجأت يوتيوب إلى إعطاء مزيد من الصلاحيات للذكاء الإصطناعي الذي يمكنه أن يقرر حذف الفيديو دون اللجوء إلى البشر لتحقق.

وتسببت هذه الخطوة في حذف مئات الآلاف من الفيديوهات عن طريق الخطأ والتي لم تكن مخالفة لسياسة يوتيوب، ما أدى إلى زيادة الانتقادات التي تطال الموقع من قبل صناع المحتوى.

وذكر يوتيوب أنه أعاد تنزيل 160 ألف فيديو تم حذفه بعدما رفع أصحابها بلاغات لإدارة الموقع، ويشكل الرقم نصف عدد البلاغات التي تم النظر فيها.

وعادة ما تعيد يوتيوب 25 بالمائة فقط من الفيديوهات التي تم حذفها بعد التقييم.

ويشدد يوتيوب التابع لشركة غوغل على حذف كل محتوى يحرض على الكراهية أو العنف أوالمحتوى المتعلق بالإشادة بالإرهاب والعنصرية، بالإضافة إلى المحتوى الذي ينتهك حقوق الملكية الفكرية وإعادة نشر محتوى أصلي في قنوات ثانوية تقوم بتحميل وتنزيل فيديوهات دون ترخيص من أصحابها.

ويوتيوب ليست الموقع الوحيد الذي يعتمد على الذكاء الإصطناعي لتحديد المحتوى المخالف بل أعلنت سابقا كل من فيسبوك وتويتر عن اعتماد هذه التكنولوجيا في مواقعها.