عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: لوكاشنكو يزور سجناً حيث يقبع سجناء سياسيين معارضين له.. بهدف الاستماع إلى آرائهم

محادثة
euronews_icons_loading
رئيس بيلاروس ألكساندر لوكاشنكو
رئيس بيلاروس ألكساندر لوكاشنكو   -   حقوق النشر  Maxim Guchek/BelTA
حجم النص Aa Aa

زار الرئيس البيلاروسي، ألكساندر لوكاشنكو، أمس السبت، سجناً يتولى إدارته جهاز الاستخبارات في البلاد (كي جي بي)، وذلك من أجل لقاء سجناء سياسيين، معارضين له، ومناقشتهم في مسألة التعديلات الدستورية التي ينوي إجراءها.

ويظهر لوكاشنكو في الفيديو، الذي نشره التلفزيون الحكومي، جالساً إلى طاولة، وحوله مجموعة من المعارضين الذي سجنهم منذ أشهر، ويتحدث معهم في مسائل سياسية.

وقال مكتب الرئاسة إن الهدف من الزيارة هو "الاستماع إلى جميع الآراء".

ويسمع لوكاشنكو الذي يحكم بيلاروس بقبضة حديدية منذ العام 1994 وهو يقول "أحاول إقناع المجتمع البيلاروسي كلّه، لا فقط مؤيديكم، أنه على المرء أن ينظر إلى الأمور بطريقة أشمل".

ويظهر المعارض فيكتور باباريكو في الصور، وهو رجل مصرفي كان يعدّ المعارض الأقوى للوكاشنكو في الانتخابات الرئاسية التي تمّت في شهر آب/أغسطس الماضي، ولكنه مُنع من خوضها ثم سُجنَ.

وتظهر أيضاً في الفيديو ليليا فالسوفا، إحدى المحاميات المنتسبات إلى "مجلس المعارضة" الذي يطالب بتنحي لوكاشنكو وانتقال سلميّ للسلطة وأيضاً فيتالي شكلياروف، وهو خبير بيلاروسي-أميركي، عمل سابقاً مع بيرني ساندرز خلال حملته الانتخابية، كما قدم استشارات للمعارضة في روسيا.

وبدت وجوه الحاضرين، باستثناء لوكاشنكو، شاحبة وعابسة.

وأشار مكتب الرئاسة إلى أن الاجتماع دام أربع ساعات ونصف وأن الحاضرين وافقوا على إبقاء فحواه سرياً، فيما رأت المعارضة خارج السجن أن ما قام به لوكاشنكو مؤشر إلى "ضعفه".

وقالت سفيتلانا تيخانوفسكايا، التي خاضت الانتخابات الرئاسية ورفضت نتائجها، إن زيارة لوكاشنكو اعتراف بوجود "سجناء سياسيين في البلاد" بعدما كان الرجل يصفهم بـ"المجرمين منذ فترة".

وأضافت تيخانوفسكايا التي لجأت إلى ليتوانيا لاحقاً "ولكن لا يمكنك التحاور في الزنزانة وراء القضبان".

وتشهد بيلاروس منذ ما قبل الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في آب/أغسطس الماضي تظاهرات أسبوعية، مطالبة برحيل لوكاشنكو الذي لا يحاجج ويقول إن تعديل دستور البلاد لا يمكن أن يحصل "في الشارع".