عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحقيق: مجموعة روسية عرضت على الانفصاليين الكتالونيين 10 آلاف جندي لدعمهم

Access to the comments محادثة
متظاهرة كتالونية ترفع لافتة كتب عليها "أوقفوا القمع" بعد اعتقال 21 شخصاً يشبته بتورطهم بهدر المال العام
متظاهرة كتالونية ترفع لافتة كتب عليها "أوقفوا القمع" بعد اعتقال 21 شخصاً يشبته بتورطهم بهدر المال العام   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

قال قاض إسباني يحقق في مسألة هدر الأموال الحكومية الأربعاء إن مجموعة روسية عرضت إرسال 10 آلاف جندي إلى مقاطعة كتالونيا من أجل مساعدتها في تحقيق الاستقلال في عام 2017.

وأضاف القاضي يواكين أغيريه بعد ساعات على توقيف 21 رجل أعمال كتالوني بشبهات هدر المال العام وتبييض الأموال، أن المجموعة الروسية، التي أنشأت إبان فترة حكم أب البريسترويكا مخائيل غورباتشيف، عرضت "دعم" الرئيس الكتالوني السابق كارلس بوتشدمون، عبر إرسال 10 آلاف جندي إلى المنطقة في حال أعلن الاستقلال.

ولم يعطِ القاضي معلومات إضافية عن المجموعة الروسية.

وعلى الرغم من أن بوتشدمون أعلن استقلال المقاطعة التي تتمتع بنظام إدارة ذاتي في تشرين الأول/أكتوبر 2017، يعتقد القاضي أن المجموعة الروسية تراجعت عن عرضها بالنظر إلى الدستور الإسباني الذي اعتبر الاستقلال باطلاً.

وقامت السلطات الإسبانية وقتئذ باعتقال 12 قائداً انفصالياً كتالونياً، فيما فرّ الرئيس السابق بوتشدمون إلى بلجيكا.

وفي تقرير رسمي نشره القاضي، جاء أن بوتشدمون "قبل بالأمر الواقع، في ظل التطورات التي كانت من الممكن أن تؤدي إلى مأساة وإطلاق نزاع مسلح مع الدولة الإسبانية".

وقال القاضي إن رسائل صوتية وجدت في هاتف أحد رجال الأعمال الذين تمّ اعتقالهم مؤخراً، واسمه فيكتور تيراديلاس، جعلته يشك في التورط الروسي في المسألة الكتالونية.

وعلّق الرئيس الكتالوني السابق، الذي يشغل منصب عضو في البرلمان الأوروبي حالياً، عبر صفحته في تويتر واصفاً الأخبار بـ"المحاولة من قبل الدولة الإسبانية لقمع مؤيدي الاستقلال في كتالونيا".

وكتب بوتشدمون "يحاولون إيقاف النشاط السياسي والمدني للحراك المطالب بالاستقلال لأنه بعد ثلاث سنوات عن الإعلان عن الاستقلال، لا نزال نكافح من أجل قضية عادلة".

المصادر الإضافية • وكالات