عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سباق وراء الأطلسي.. تنافس بلدتين في إيرلندا على دعم مرشحي الرئاسة الأمريكية ترامب وبايدن

Access to the comments محادثة
صورة عملاقة تجمع بايدن وأسلافه الإيرلنديين
صورة عملاقة تجمع بايدن وأسلافه الإيرلنديين   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

فيما بدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، ظهر انقسام كبير بين أهالي بلدتين أيرلنديتين، لهما روابط قوية، مع المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي جو بايدن، بشأن من الذي ينبغي له أن يدخل البيت الأبيض.

ففي بلدة دونبيغ الصغيرة من مقاطعة كلير على الساحل الغربي لأيرلندا، ازدهر الاقتصاد المحلي بفضل نجاح فندق ترامب ومنتجع الصولجان. أما في بلدة بالينا فإن أبناء عمومة بايدن على ثقة بأنه سيفوز أمام ترامب.

ومن غرائب الصدف أن دونبيغ هي موطن أجداد نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، وفي هذه البلدة يحظى أبناء ترامب بشعبية كبيرة، إذ ساهم منتجعه للصولجان في الكثير من المداخيل المالية في الاقتصاد بالنسبة للأهالي .

أما في بلدة بالينا من مقاطعة مايو البعيدة 130 ميلا، فإن بايدن يحظى بعشق السكان المحليين، إذ أن جده الأكبر ادوارد بلويت قد هاجر من هذه البلدة خلال أربعينات القرن التاسع عشر.

وبعد مرور180 عاما، يستفيد أقارب بايدن من هذه العلاقة نظرا لشهرته، إلى درجة أن أهالي بالينا أقاموا لوحة جدارية على شرفه، إذ يعتبر البعض في البلدة أن انتماء بايدن لأيرلندا جزء لا يتجزأ من هويته، خاصة وأن المرشح ذاته يتحدث عن التربية التي تلقاها، والمبنية على القيم الأيرلندية.

من جانبه يقول موفد يورونيوز كين موري، إن سكان دونبيغ يأملون في حال فوز ترامب في كسب مزيد من الفوائد الاقتصادية في بلدتهم، أما سكان بالينا فهم على ثقة بأن بايدن سيوفي بعهده الذي قطعه سنة 2016، والقاضي بأنه سيعود إلى أرض الأجداد، بصفته الرئيس ال 46 للولايات المتحدة.