عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أفضل صانع حلويات في العالم الذي حوّل نكهات الشوكولاتة إلى متعة في زمن كورونا

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
بيير ماركوليني
بيير ماركوليني   -   حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

وسط مبنى بضواحي العاصمة البلجيكية بروكسل، يختبئ وراء جدرانه مصنع أفضل طاهي حلويات للعام 2020.

للمرة الثانية في حياته المهنية، تم تتويج الطاهي العالمي الذي جمع الموضة مع الشوكولاتة، بيير ماركوليني، كأفضل صانع حلويات في العالم.

وتلك الجائزة تمنحها منظمة World Pastry Stars ومقرّها إيطاليا، تضمّ نخبة من الطهاة والخبراء من دول تشتهر بصنع الحلويات والشوكولاته الفاخرة مثل فرنسا وسويسرا وحتى اليابان ودول أخرى.

كانت الشوكولاتة البلجيكية الأفضل منذ أكثر من 30 عامًا، لكن ماركوليني أضفى عليها منذ 1995 لمساته الخاصة، طالت الشكل كما النكهات التي أضفاها على منتجاته، ومنها قطع الشوكولاتة الداكنة، التي تمتزج بالليمون والبندق وصلصة شوكولا بنكهة الشاي، أو حلوى البرالين فضلا عن أنواع أخرى، ووصفات منخفضة السكر.

وفي حديث ليورونيوز، قال ماركوليني، المتخصص في صناعة الشوكولا الفاخرة المصنوعة يدويًا: "هذا التتويج يمثل تثمينا لإنجازات المهنة بأكملها على مدار 25 عامًا"، مضيفا "أتمنى أن يكون هناك المزيد، فمسيرتنا مستمرة، لقد عملنا على إبداع مفاهيم مختلفة في صناعتنا، وهذا يعني أننا حاولنا صنع الشوكولاتة بطرق طبيعية، بعيدا عن استخدام الأصباغ".

ولد ماركوليني في شارلوروا في عام 1964 وافتتح متاجر له في باريس ونيويورك وطوكيو والكويت ودبي، وهي متاجر يصطف فيها أكثر من 60 نوعا من الحلوى مابين شوكولاته كلاسيكية وحلويات بنكهات مختلفة.

ويعمل في مصنع ماركوليني ببروكسل، حوالى خمسة عشر حرفيا، وجميعهم من ذوي الخبرة الفريدة الخاصة بهم. لكن صانع الشوكولاتة يواجه أيضًا الأزمة التي سببها كورونا وتداعيات إجراءات الإغلاق العام.

ويقول: "كل شخص يعاني في الواقع من تداعيات الإغلاق ومن المتاعب المصاحبة له، فنحن نعاني على مستويات مختلفة" مضيفا "فالسياح اختفوا، لدينا فعلا نقص في عدد الزبائن" موضحا في السياق ذاته" إننا نعاني من حالة ترقب وعدم يقين لما يمكن أن يحدث في المستقبل، أنت تعرف كرائد أعمال عندما يكون لديك فريق عمل أوحرفيون في صناعة الشوكولاتة ويأتون إليك ليستفسروا عن ما يمكن أن يحدث في ديسمبر، فمن المثير للقلق فعلا بالنسبة لي، أنني لا أستطيع الإجابة عن سؤالهم".

لكن ماركوليني متفائل من خلال استعداده وفريق عمله، لاحتفالات رأس السنة الميلادية، حيث قام بتحضير أصناف من الشوكولاتة، يمكن "أن تضفي المتعة واللذة، في ظل الحجر الصحي الذي تعرفه في بلجيكا"، على حد قوله.