عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السيسي ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان إمكانية لعب بايدن دورا أكبر حول النزاع مع تركيا في شرق المتوسط

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر ماكسيموس بأثينا، الأربعاء 11 نوفمبر 2020.
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر ماكسيموس بأثينا، الأربعاء 11 نوفمبر 2020.   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

اعتبر رئيس الوزراء اليوناني الأربعاء إنه يتوقع أن تلعب الإدارة القادمة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن دورًا أكثر نشاطًا في محاولة تهدئة التوتر في شرق البحر المتوسط. وقال كيرياكوس ميتسوتاكيس بعد اجتماع في أثينا مع الرئيس المصري عبر الفتاح السيسي "لدينا كل الأسباب للترحيب، إلى جانب جميع شركائنا في المنطقة، بعودة الولايات المتحدة إلى دورها المركزي كزعيم لحلف شمال الأطلسي".

واليونان ومصر على خلاف مع تركيا في نزاع حدودي في شرق البحر المتوسط ​​بشأن حقوق التنقيب عن الغاز الطبيعي واستغلاله. وانتقد كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة البعثات التنقيبية البحرية التركية الجارية في المياه حيث تؤكد اليونان سلطتها القضائية على منطقة التنقيب. وتأمل أثينا أن تكون إدارة بايدن أكثر انخراطا في النزاع.

وأضاف ميتسوتاكيس "أعتقد أن اليونان ومصر سترحبان بمساهمة أمريكا في أحداث الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط ومنطقتنا المضطربة".

وأدى الخلاف بين اليونان وتركيا إلى حشد عسكري كبير خلال الصيف الماضي ما أثار مخاوف من مواجهة عسكرية. وتقول تركيا إن الجزر اليونانية الواقعة على طول ساحلها تمنع وصولها إلى مناطق التنقيب عن الغاز تحت سطح البحر وأنه يجب تحديد الحدود الرئيسية من دون إدراج الجزر.

ووسط هذا التوتر تواصل سفينة الأبحاث التركية "عروج ريس" حاليًا عمليات التنقيب في منطقة بحرية بين ساحل تركيا وجزر جنوب شرق اليونان وقبرص. وأدانت الخارجية اليونانية إخطارًا جديدًا للبحارة الأتراك يمدد عمليات البحث حتى 23 نوفمبر- تشرين الثاني الجاري وقالت بأنه يجري في مناطق يونانية. وتابعت الوزارة أن تركيا "تنتهك بشكل متكرر قانون البحار الدولي وتقوض السلام والاستقرار في المنطقة".

وقالت الوزارة إن وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس أعطى تعليمات بتقديم شكوى إلى تركيا بشأن هذه الخطوة، مضيفة أن سلوك تركيا "يعرقل محاولات الحوار بشأن إيجاد حل للأزمة بين اليونان وتركيا.

من جهته قال مايكل كاربنتر، مستشار السياسة الخارجية لبايدن، إن الإدارة الجديدة قد تسعى إلى تعاون أوثق مع فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى في سياستها المتعلقة بتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان. وتابع "أعتقد وأنا آمل أنه عندما يرى الرئيس أردوغان جبهة موحدة، فإن ذلك يشير إلى أن هناك مجالًا للتعاون، ولكن أيضًا عواقب سلبية للغاية لاتباع سياسة أكثر عدوانية، ما سيدفعه لإعادة التفكير".

ويقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة إلى أثينا تستغرق يومين حيث التقى بالرئيسة كاترينا ساكيلاروبولو، فيما سيجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس مساء الأربعاء.

وفي أغسطس- أب الماضي، وقعت اليونان ومصر اتفاقًا بحريًا لترسيم الحدود البحرية للبلدين، كما تم تحديد مناطق خاصة لكل بلد لاستغلال الموارد مثل التنقيب عن النفط والغاز. وأثار هذا الاتفاق، الذي لا يزال جزئياً، أغضب تركيا التي اتهمت اليونان بمحاولة الاستيلاء على حصة غير عادلة من الموارد في شرق البحر المتوسط.

ويُنظر لاتفاق ترسيم الحدود البحرية الموقع بين مصر واليونان على نطاق واسع على أنه ردا مباشرا على الاتفاق المثير للجدل الذي وقعته تركيا في وقت سابق بين مع الحكومة المركزية في ليبيا المعترف بها أمميا والذي زاد من حدة التوتر في المنطقة.

وانتقدت اليونان وقبرص ومصر على نطاق واسع الاتفاق بين أنقرة وطرابلس قائلين إنه ينتهك حقوقهم الاقتصادية.

viber

اسم الصحفي • رشيد سعيد قرني

المصادر الإضافية • أ ب