عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزراء الدفاع الأوروبيين يحذرون من تقليص الإنفاق العسكري في أوروبا بسبب جائحة كورونا

محادثة
جنود فرنسيون في قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا في سبتمبر-أيلول 2020
جنود فرنسيون في قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا في سبتمبر-أيلول 2020   -   حقوق النشر  Mindaugas Kulbis/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

حذر وزراء الدفاع الأوروبيين من التخفيضات "الفوضوية" في الإنفاق العسكري بسبب الضغوطات التي تشهدها الميزانيات الوطنية والناجمة عن جائحة كورونا.

وعلى ما يبدو، فقد أجبر وباء كوفيد-19 القادة في أوروبا على إعادة تقييم قيمة الأموال الموجهة إلى ميزانيات الدفاع الوطني من جهة وإلى صندوق الدفاع الأوروبي من جهة أخرى.

في مايو-أيار الماضي، تم تعديل ميزانية الصندوق إلى 8 مليارات يورو. لكن يوري جوديفي، الرئيس التنفيذي لوكالة الدفاع الأوروبية، قال إنه من المهم ألا يصرف الوباء انتباه صانعي السياسات عن الوضع الأمني ​​في العقد الجديد.

وأشار إلى أن التخفيضات في ميزانيات الدفاع في قارة أوروبا في أعقاب الأزمة المالية 2007-2008 كان لها تأثير كبير، وأن معظم البلدان عادت إلى مستويات ما قبل 2007 العام الماضي فقط. وتراجع الإنفاق الدفاعي الأوروبي بنسبة تصل إلى 11 في المائة في العقد الذي تلا الانهيار، وفقًا للمجلس الألماني للعلاقات الخارجية.

وقال الرئيس التنفيذي لوكالة الدفاع الأوروبية أمام لجنة في قمة الأعمال الأوروبية هذا الأسبوع: "يجب أن نتجنب ما حدث بالفعل قبل عشر سنوات عندما كانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلفاء الناتو يجرون عمليات قطع عميقة وفوضوية للغاية نتيجة الأزمة الاقتصادية المالية. لقد تمكنا من الوصول إلى مستوى عام 2007، قبل الأزمة، العام الماضي فقط".

وأوضح أنه من الضروري محاولة إقناع الدول الأعضاء والحلفاء بأنه ينبغي عليهم محاولة تعديل تخفيضاتهم، كما أن الوضع الجيوسياسي أسوأ بكثير مما كان عليه قبل 10 سنوات. لذلك وعلى الرغم من فيروس كورونا المستجد، فإن المنافسة الجيوسياسية مستمرة بل وتشتد أكثر.

بالنسبة لجوانكي بالفورت من خدمة العمل الخارجي الأوروبي، الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، كان الحل للدول الأعضاء العمل معًا ومشاركة تكاليف الإنفاق الدفاعي. بالفورت قالت: "أعتقد أن القضية التي نتطلع إليها هي التعاون ومن خلال التعاون لنكون أكثر فعالية وكفاءة"، مضيفة: "أعتقد أن هذا شيء واحد ترى أنه لا يزال يتعين على الدولة العضو التعود عليه، لكن في النهاية أعتقد أنك ستحصل على المزيد من الدفاع بتكلفة أقل."

وتعمل "الخدمة الأوروبية للتحرك الخارجي" و"وكالة الدفاع الأوروبي" كجزء من آلية الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم "مؤسسة التعاون المنظم الدائم حيث تعمل 25 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي على دمج قواتها المسلحة، وقد اختارت الدنمارك ومالطا الانسحاب من المنظمة.

وفي وقت سابق من هذا العام، أطلق الاتحاد الأوروبي "فريق عمل" لتعبئة الجيوش الوطنية لنقل المرضى والإمدادات الطبية من دولة إلى أخرى داخل الكتلة.