عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوفيد-19: ترجيحات باستمرار الإغلاق في فرنسا مع "تخفيف" بعض الإجراءات

Access to the comments محادثة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Ludovic Marin, Pool via AP
حجم النص Aa Aa

يخاطب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المواطنين الفرنسيين غداً الثلاثاء، حيث من المتوقع أن "يخفّف" بعض الإجراءات المتعلقة بمكافحة وباء كوفيد-19، والتي أعلنت عنها الحكومة منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ومن المتوقع أن يعطي الرئيس الضوء الأخضر لمتاجرَ تبيع سلعاً تعتبر "غير أساسية" مثل متاجر الألبسة وغيرها لإعادة فتح أبوابها بدءاً من الشهر المقبل، كانون الأول/ديسمبر.

وكانت الحكومة الفرنسية فاوضت مع عملاق التجارة الرقمية "أمازون" من أجل تأجيل يوم "الجمعة السوداء" الذي يشهد حركة شراء ضخمة، إلى الرابع من كانون الأول/ديسمبر، ما يسمح للمتاجر الفرنسية بإعادة فتح أبوابها قبل الموعد المذكور.

وقالت وسائل إعلام فرنسية نقلاً عن مسؤولين، بينهم الناطق باسم الحكومة غابرييل أتال، إن الإغلاق سيستمرّ وبالتالي فرض القيود على حركة المسافرين سيستمرّ أيضاً. وأضاف أتال أن الحكومة تخطط لتخفيف إجراءات الإغلاق على ثلاث مراحل، الأولى في بداية الشهر القادم والثانية قبل أعياد الميلاد، أما الثالثة فستكون في مطلع كانون الثاني/يناير 2021.

وتشدد الحكومة الفرنسية على أن الخروج من الإغلاق لن يكون كما حدث في الفترة الماضية، ذلك أن الإجراءات المتخذة لن تلغى كلّها وستبقى مفروضة حتى إشعار آخر.

وفيما أعلن ماكرون في الرابع عشر من حزيران/يونيو، أي غداة انحسار الموجة الأولى من الفيروس، "النصر الأول" يستبعد المراقبون أن تكون كلمته التي سيلقيها غداً مشابهة، خصوصاً وأنه قال نهاية تشرين الأول/أكتوبر إن "الوباء ينتشر بطريقة أقوى من أكثر التوقعات تشاؤماً".

وينتظر الفرنسيون معرفة إذا ما كانت الحكومة ستستمر على توجيهاتها الأولى لناحية دعم مزاولة العمل عن بعد، وتحديد تحركات المواطنين بداخل كيلومتر واحد كما هي الحال الآن.

ومن المرجح أن يتحدث ماكرون أيضاً عن المستقبل إذ حققت بعض المختبرات تقدماً صريحاً وواضحاً على صعيد اللقاحات، ما يعطي الأمل بتلقيح شامل في 2021 بهدف إعادة الأمور إلى "وضعها العادي".

وتقول الحكومة الفرنسية إن الإغلاق الثاني أسهم في خفض انتشار عدوى كوفيد-19، فيما يأمل كثيرون بأن تكون نقطة الذروة من حيث الإصابات والوفيات قد انتهت. وثمة 88 بالمئة من المرضى في غرف العناية المركزة من المصابين بفيروس كورونا، مع تراجع بنسبة 7 بالمئة عن نسبتهم في الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر.

وانخفض عدد الإصابات اليومية التقريبية من نحو 30 ألف إصابة إلى 14 ألف بحسب آخر الأرقام التي صرّحت عنها السلطات الصحية، بينما بلغ عدد الوفيات 48.732 منذ بدء انتشار الفيروس.