المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الجيش الألماني يفتش سفينة تركية متجهة إلى ليبيا وأنقرة تندد بالعملية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
سفينة
سفينة   -   حقوق النشر  AFP

قالت وزارة الدفاع الألمانية إن قواتها العاملة ضمن مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط قاموا بإجراء تفتيش لسفينة شحن تركية تمّ الاشتباه بأنها تنقل أسلحة إلى ليبيا.

وذكر التلفزيون التركي الرسمي "تي أر تي"، أن سفينة ومروحية عسكرية ألمانية نفذتا عملية تفتيش، لسفينة تجارية تركية شرقي البحر المتوسط، ووصف العملية بأنها خارج نطاق القانون الدولي مشدداً على أن السفينة كانت تنقل مساعدات إنسانية ومواد طلاء وغيرها من المعدات المدنية ولم تجد القوات التي فتشت السفينة أي أدلة على وجود أي محتويات أخرى في السفينة عقب تفتيش كافة الصناديق التجارية على متنه.

وزارة الدفاع الألمانية كانت من جهتها قالت: إن جنودا من الفرقاطة هامبورغ صعدوا على متن السفينة التركية "روزالين-إيه" خلال الليل لكنهم اضطروا للتخلي عن مهام التفتيش والانسحاب بعد احتجاج تركيا لبعثة الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن الفرقاطة هامبورغ تعمل في البحر المتوسط في إطار مهمة إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي والتي تهدف إلى منع وصول الأسلحة إلى الفصائل المتحاربة في ليبيا.

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية "بحلول الوقت الذي غادر فيه الجنود السفينة، لم يعثروا على أي شيء مثير للريبة".

هذا واعتبرت وزارة الخارجية التركية في بيان له أن "إيريني"منحازة وتمارس معايير ازدواجية وغير قانونية تجاه السفن التجارية المتوجهة من تركيا إلى ليبيا، وذلك يعد أمرا غير مقبول.

وشددت الخارجية التركية على أن أخذ موافقة صاحبة العلم للسفينة التجارية قبل تفتيشها في المياه الإقليمية لا يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة بحظر السلاح إلى ليبيا، على حد قول البيان.

ولطالما انتقدت أنقرة مهمة إيريني التي تجد أن هذه المهمة الأوروبية تسعى إلى منع وصول شحنات الأسلحة إلى حكومة الوفاق الوطني عن طريق البحر فيما تسكت عن الأسلحة الموجهة جوا وبرا إلى رجل شرق ليبيا المشير خليفة حفتر من جانب حلفائه،

ويجدر بالذكر أن ليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. وأدى النزاع منذ نيسان/أبريل 2019 إلى سقوط مئات القتلى بينهم كثير من المدنيين، ونزوح أكثر من 200 ألف شخص عن منازلهم.