عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قمّة الاتحاد الأوروبي ليوميْ الخميس والجمعة: أبرز النقاط المطروحة للنقاش

Access to the comments محادثة
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال /مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل ، الأربعاء 2 ديسمبر 2020
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال /مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل ، الأربعاء 2 ديسمبر 2020   -   حقوق النشر  Johanna Geron/AP
حجم النص Aa Aa

يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل خلال القمة الأوروبية المرتقبة التي ستعقد يومي 10 و11 ديسمبر الجاري. وتبحث هذه القمّة التي سيحضرها القادة الأوروبيون وجها لوجه، المزيد من التنسيق بشأن كوفيد -19 وتغير المناخ والأمن والعلاقات الخارجية ومسائل أخرى ترتبط باقتصاد منطقة اليورو.

تنسيق الجهود لمواجهة كوفيد -19

سيقوم المجلس الأوروبي بتقييم جهود التنسيق الشاملة والاستجابة الأوروبية لمواجهة فيروس كورونا، بما يتضمن حملات التطعيم وإجراء الاختبارات والرفع التدريجي للقيود. الحكومة الألمانية التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، نشرت في 4 ديسمبر 2020، تقريرًا أوليا عن تنسيق الاتحاد الأوروبي واستجابته لمواجهة كوفيد-19.

ويحدد التقرير العمل الجاري على مستوى الاتحاد الأوروبي بشأن استراتيجيات الاختبار وإجراءات السفر وكل ما يرتبط بتنسيق استخدام الاختبارات المتعلقة بكورونا وتشغيل تطبيقات التتبع والتعقب للمصابين بكوفيد-19.

المناخ

يهدف قادة الاتحاد الأوروبي إلى الاتفاق على هدف جديد لخفض انبعاثات الاتحاد الأوروبي لعام 2030. وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها تنوي رفع هدف خفض انبعاثات غازات الدفيئة الأوروبية بحلول العام 2030 إلى 55% فيما هي محددة الآن بنسبة 40% مقارنة بمستويات العام 1990. ويندرج هذا الهدف في إطار مشروع أوسع للاتحاد الأوروبي سيجعل من أوروبا أول قارة في العالم تنجح في تحيّيد أثر الكربون في 2050 أي إقامة توازن بين انبعاثات غازات الدفيئة وامتصاصها.

القضايا الأمنية ومكافحة الإرهاب

ستتناول مناقشات المجلس الأوروبي القضايا الأمنية ، ولا سيما مكافحة الإرهاب والتطرف. فبعد حدوث سلسلة من الهجمات الإرهابية التي ضربت بعض الدول الأوروبية منذ عام 2015 ، اتخذ الاتحاد الأوروبي تدابير مختلفة لمكافحة الإرهاب. و تشمل إجراءات الاتحاد الأوروبي في هذا المجال :تعزيز تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء ومراقبة حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية والسبل الكفيلة لمحاربة تمويل الإرهاب من خلال تبادل المعلومات الاستخبارتية بين الدول الاعضاء فضلا عن تعزيز التعاون مع الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

في تشرين الثاني/ نوفمبر2020 ، عقب الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا وألمانيا والنمسا ، وافق وزراء الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي على تعزيز جهودهم المشتركة لمكافحة الإرهاب ، دون المساس بالقيم المشتركة للاتحاد الأوروبي ، مثل الديمقراطية والعدالة وحرية التعبير.

العلاقات الخارجية

سوف تناقش أيضا مسألة مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما الوضع في شرق المتوسط والعلاقات مع تركيا. وناقش وزراء خارجية الاتحاد في العاصمة البلجيكية بروكسل، الاثنين مستقبل علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا قبل القمة الأوروبية وسوف يقرر زعماء الاتحاد إن كانوا سينفذون تهديدهم باتخاذ إجراءات عقابية ضد أنقرة بسبب النزاع على الغاز في شرق البحر المتوسط حيث طالب زعماء الاتحاد من تركيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي التوقف عن التنقيب في المياه المتنازع عليها شرقي المتوسط.

وفي هذا الصدد قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: " لم نشهد تغييرًا جوهريًا في اتجاه سلوك تركيا بمنطقة شرق المتوسط، على العكس من ذلك، فقد ساء الوضع في عدة جوانب، وعمليات التنقيب في المنطقة لا تزال مستمرة، لهذا فإن وزراء خارجية الاتحاد يمنحون تقييما سلبيا في هذا الإطار".

قمة اليورو

سيقوم قادة الاتحاد الأوروبي بتقييم التقدم المحرز في الاتحاد المصرفي واتحاد أسواق رأس المال . سيقدم رئيس منطقة اليورو باسكال دونوهو ، تقريرًا إلى القمة حول حالة التقدم في القطاع المصرفي. يستند تقريره إلى القمة التي عقدها مع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في 30 نوفمبر 2020 ، حيث وافقوا على المضي قدمًا في إصلاح آلية الاستقرار الأوروبي وكل ما يرتبط بإجراءات التبني المبكر للتغييرات على النظام القائم لمساعدة البنوك المتعثرة.