عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في أيامها الأخيرة.. إدارة ترامب تعتزم تنفيذ حكم آخر بالإعدام رغم النداءات بتخفيف العقوبة

euronews_icons_loading
لافتة تدعو إلى عدم اختراق المنطقة أمام مجمع السجون الفدرالي في تير هوت من ولاياية إنديانا. 2020\08/28
لافتة تدعو إلى عدم اختراق المنطقة أمام مجمع السجون الفدرالي في تير هوت من ولاياية إنديانا. 2020\08/28   -   حقوق النشر  مايكل كونري/ أ ب
حجم النص Aa Aa

مظاهرة أمام مقر وزارة العدل في العاصمة الأمريكية واشنطن تدعو لتعليق حكم الإعدام بحق أحد المتهمين..

يتوقع أن ينفذ حكم بالإعدام بحق أحد المتهمين بجريمة قتل بواسطة حقنة مميتة، في وقت تسارع فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب في أيامها الأخيرة إلى تنفيذ سلسلة من أحكام الإعدام على المستوى الفدرالي، متجاهلة دعوات تخفيف العقوبة، وتفشي وباء كوفيدـ19 داخل السجون.

وينتظر أن ينفذ حكم الإعدام بحق أمريكي أسود يدعى براندن برنارد، والبالغ من العمر 40 سنة والقابع في سجن تير هوت من ولاياية إنديانا، لدوره في ارتكاب جريمة قتل مزدوجة في تكساس سنة 1999، عندما كان عمره 18 سنة.

وقد وقع أكثر من 500 الف شخص على عريضة، يلتمسون فيها من الرئيس ترامب تخفيف عقوبة برنارد إلى السجن مدى الحياة، مشيرين إلى عمره وقت ارتكاب الجريمة وسلوكه الجيد كسجين.

ومن بين الذين أظهروا مساندتهم لبرنارد نجد نجمة تلفزيون الواقع كيم كردشيان، التي قالت إن دور برنارد في الجريمة قبل 18 سنة كان أقل حدة، مقارنة بما ارتكبه من كان معه من بقية المراهقين، اثنان منهم عادوا الآن من السجن إلى بيتهما.

وكان برنارد وأربعة مراهقين قد أدينوا بخطف كاهنيْن، هما الزوجان تود وستيسي باغلي من أيوا، وقد أجبر المراهقون الزوجين على سحب النقود قبل إطلاق النار عليهما وإحراقهما داخل سيارتهما.

وكان كريستوفر فيالفا هو الذي أطلق الرصاص، فيما تولى برنارد إضرام النار في السيارة، وقد حُكم عليهما بالإعدام سنة 2000. أما بقية المشاركين في الجريمة فكانت أعمارهم تقل عن 17 سنة آنذاك، وقد أفلتوا من عقوبة الإعدام.