عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أربعة اتفاقات عربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال 4 أشهر

في البيت الأبيض بواشنطن، عقب التوقيع على تطبيع الإمارات والبحرين للعلاقات مع إسرائيل
في البيت الأبيض بواشنطن، عقب التوقيع على تطبيع الإمارات والبحرين للعلاقات مع إسرائيل   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

أعلنت أربع دول عربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال بضعة أشهر بدءاً بالإمارات ومن ثم البحرين والسودان وأخيراً المغرب. في ما يلي أبرز التطورات منذ 13 آب/أغسطس وحتى إقلاع أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والمغرب.

"اختراق ضخم"

في 13 آب/أغسطس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "اتفاق سلام تاريخي" بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. وقال ترامب في تغريدة على تويتر "إنه اختراق ضخم! اتفاق سلام تاريخي بين صديقينا الكبيرين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة".

وصدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة تحدث عن اتفاق "على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات".

وأكدت الإمارات أن الاتفاق ينص على "وقف ضم إسرائيل لأراض فلسطينية". لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أن الضم "أرجىء" فقط. ووصف الفلسطينيون الاتفاق بأنه "خيانة".

أول رحلة مباشرة

في 29 آب/أغسطس، ألغت الإمارات قانون مقاطعة إسرائيل. في 31 آب/أغسطس، حطت في أبوظبي أول رحلة تجارية بين إسرائيل والإمارات انطلقت من مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب وعلى متنها وفد إسرائيلي-أميركي ترأّسه صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر.

في الثاني من أيلول/سبتمبر، وافقت السعودية على السماح للرحلات الإسرائيلية بعبور أجوائها. - تطبيع مع البحرين - في 11 ايلول/سبتمبر، أعلن ترامب أن "صديقتينا الكبيرتين إسرائيل والبحرين توصلا إلى اتفاق سلام".

وفي بيان مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل والبحرين، أعلنت الدول الثلاث إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل ومملكة البحرين. ووصف ترامب التطور بأنه "تاريخي حقا". ورحب نتنياهو بـ"اتفاق سلام آخر مع دولة عربية أخرى".

ونددت السلطة الفلسطينية وحركة حماس بهذا الإعلان. وفي 14 أيلول/سبتمبر، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عن توقيع الاتفاقين في اليوم التالي في واشنطن "سيضاف هذا اليوم إلى روزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية".

في 15 أيلول/سبتمبر وقبل ساعات من توقيع الاتفاقين في البيت الأبيض، أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن "لا نية" لدى نتنياهو لإجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين.

إسرائيل والبحرين تقيمان علاقات دبلوماسية رسمياًً

في 18 تشرين الأول/أكتوبر، وقعت اسرائيل والبحرين في المنامة اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين وسبع مذكرات تفاهم. في العشرين من الشهر نفسه، اتفقت إسرائيل والإمارات على إعفاء مواطني البلدين من تأشيرات السفر، في تدبير غير مسبوق أُعلن بمناسبة زيارة وفد رسمي إماراتي إلى إسرائيل.

تطبيع مع السودان

في 23 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن ترامب تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان، مؤكداً أن البلدين حققا "السلام". وأكد أن خمس دول عربية أخرى على الأقل ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

في 24 منه، اعتبر نتانياهو أن اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان تضع حدا للعزلة الجغرافية التي كانت تعاني منها الدولة العبرية، وتقصّر مدة الرحلات الجوية وتخفّض كلفتها. وقال "نحن نغيّر خارطة الشرق الأوسط".

نتانياهو في السعودية

في 23 تشرين الثاني/نوفمبر، أفادت مصادر متطابقة أن نتنياهو أجرى زيارة غير مسبوقة إلى السعودية وعقد محادثات سرية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ونفى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على تويتر انعقاد أي لقاء بين ولي العهد ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

تطبيع مع المغرب

في العاشر من كانون الأول/ديسمبر، أعلن ترامب أن المغرب تعهّد تطبيع علاقاته مع إسرائيل وأن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية المتنازع عليها. أكد العاهل المغربي محمد السادس الأمر واصفاً قرار واشنطن بشأن الصحراء الغربية بـ"الموقف التاريخي".

ورحب نتنياهو أيضاً باتفاق "تاريخي" مع المغرب. وتحدث العاهل المغربي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأكد أن تدابير التطبيع "لا تمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة".

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قرار تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل "خطيئة سياسية". في 22 كانون الأول/ديسمبر، دشن جاريد كوشنر وأحد مستشاري نتنياهو الرحلات التجارية المباشرة بين إسرائيل والمغرب.