عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة جديدة تكشف مدى فعالية لقاح فايزر ضد سلالتين جديدتين من كورونا

بقلم:  Adel Dellal
دراسات علمية حول فايزر
دراسات علمية حول فايزر   -   حقوق النشر  Frank Augstein/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أشارت دراسة جديدة إلى أن لقاح كوفيد-19 الذي تنتجه شركة فايزر يمكن أن يحمي من طفرة موجودة في سلالتبن مختلفتين من عدوى فيروس كورونا الذي ظهر في بريطانيا وجنوب افريقيا.

هذه المتغيرات تسبب قلقا عالمياـ فكلاهما يشتركان في طفرة مشتركة تسمى "إن 501 واي"، وهو تغيير طفيف في بقعة واحدة من ذروة البروتين الذي يغلف الفيروس. ويُعتقد أن هذا التغيير هو السبب في قدرة الفيروس على الانتشار بسهولة. وتعمل معظم اللقاحات التي يتم طرحها في جميع أنحاء العالم على تدريب الجسم على التعرف على هذا البروتين ومكافحته.

وقد تعاونت شركة فايزر مع باحثين من الفرع الطبي بجامعة تكساس في غالفستون لإجراء اختبارات معملية لمعرفة ما إذا كانت الطفرة تؤثر على قدرة اللقاح على القيام بذلك حيث تمّ استخدام عينات دم من 20 شخصًا تلقوا لقاح شركة فايزر وشريكتها الألمانية "بيونتيك" خلال دراسة لحملة تلقيح واسعة. وقد نجحت الأجسام المضادة من متلقي اللقاح في مقاومة الفيروس، وفقًا للدراسة التي نُشرت في وقت متأخر من يوم الخميس على موقع على الإنترنت للباحثين.

وتعتبر هذه الدراسة أولية حيث لم يراجعها الخبراء بعد، وهي خطوة أساسية للبحث الطبي. وقد أشار كبير المسؤولين العلميين في شركة فايزر، الدكتور فيليب دورميتسر إلى أن الدراسة كانت "اكتشافًا مطمئنًا للغاية على أن هذه الطفرة على الأقل، والتي كانت واحدة من أكثر الأشياء التي يهتم بها الناس، لا يبدو أنها مشكلة للقاح".

تخضع الفيروسات باستمرار لتغييرات طفيفة لأنها تنتقل من شخص لآخر، وقد استخدم العلماء هذه التعديلات الطفيفة لتتبع كيفية انتقال الفيروس التاجي حول العالم منذ اكتشافه لأول مرة في الصين منذ حوالي عام. وقال علماء بريطانيون إن المتغير الموجود في المملكة المتحدة، والذي أصبح النوع السائد في أجزاء من إنكلترا، لا يزال يبدو عرضة للقاحات. وقد تم العثور على هذه السلالة المتحولة الآن في الولايات المتحدة والعديد من البلدان الأخرى.

لكن المتغير الذي اكتشف لأول مرة في جنوب افريقيا لديه طفرة إضافية تمت تسميتها بـ "ايه 484 كاي" وهي الطفرة التي جعلت العلماء يُعيدون حساباتهم. وقد وجدت دراسة فايزر أن اللقاح يبدو أنه يعمل ضد 15 طفرة فيروسية محتملة إضافية، لكن "ايه 484 كاي" لم يكن من بين تلك الطفرات التي تم اختبارها حسب الدكتور فيليب دورميتسر.

قال الدكتور أنتوني فوسي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، مؤخرًا إن اللقاحات مصممة للتعرف على أجزاء متعددة من ذروة البروتين، مما يجعل من غير المحتمل أن تكون طفرة واحدة كافية لمنعها. لكن العلماء في جميع أنحاء العالم يجرون أبحاثًا باستخدام لقاحات مختلفة لمعرفة ذلك.

قال دورميتسر إنه إذا تحور الفيروس في نهاية المطاف بدرجة كافية بحيث يحتاج اللقاح إلى التعديل، مثل تعديل لقاحات الإنفلونزا في معظم السنوات، فلن يكون تعديل الوصفة أمرًا صعبًا بالنسبة لشركته وما شابهها. يتكون اللقاح من قطعة من الشفرة الوراثية للفيروس، سهلة التبديل، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما هو نوع المنظمين الإضافيين للاختبار الذي سيطلبونه لإجراء مثل هذا التغيير. وأكد فيليب دورميتسر أن الأمر ليس سوى بداية "المراقبة المستمرة للتغيرات الفيروسية لمعرفة ما إذا كان أي منها قد يؤثر على تغطية اللقاح".

المصادر الإضافية • أ ب