عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: كيف نجح شرطي سابق في إنشاء أكبر تطبيق لمواعدة المثليين في الصين؟

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
تعرف على مصمم التطبيق الصيني للمواعدة الموجه للمثليين جنسيا
تعرف على مصمم التطبيق الصيني للمواعدة الموجه للمثليين جنسيا   -   حقوق النشر  Public Domain CC.0
حجم النص Aa Aa

يعد تطبيق "بلود" أحد أكثر المنصات الرقمية شهرة والأكثر استخداما وسط مجتمع المثليين منذ انشائه عام 2012.

تتيح هذه المنصة الاجتماعية فرصة التعارف وتكوين الصداقات بين المثليين، ويحصى التطبيق 58 مليون مستخدم له معظمهم من الصين بلد منشأ هذا التطبيق بالإضافة إلى كوريا والهند وتايلاند.

ويستذكر ما باولى وهو شرطي سابق، الحجم الهائل من صفحات الإنترنت والمدونات التي كانت تخبره أنه منحرف ومريض ويحتاج لعلاج بسبب ميوله الجنسية.

وبعد قرابة عقدين بات ما البالغ من العمر 43 سنة، مؤسس ومدير منصة "بلود" التي باتت أكبر منصات المواعدة بين المثليين من الرجال.

ويقول ما "أصبح -تطبيقنا- من بين البرامج الضرورية للأشخاص المثليين الذين يرغبون في تكوين صداقات جديدة. وبالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن منصتنا هي الطريقة الوحيدة للعثور على حبهم… يمكنهم العثور على شريكهم المثالي".

البدايات

بدأت رحلة ما إلى القمة في الصين في أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة عندما كان ينشر في مدونة بموقع "دان لان دوت أورغ" عن حياته كرجل مثلي.

يقول ما إنه كان هناك عدد قليل من الأماكن في الصين للاختلاط بالرجال المثليين حينها، مضيفا أن "الناس كانوا يكتبون على جدران المراحيض العامة قائلين التقوا هنا في هذا الوقت...كان الجميع خائفين من أن يكتشفهم الآخرون."

وتوسعت مدونة ما تدريجيا إلى منتدى مؤثر على الإنترنت لأفراد مجتمع الميم في الصين يشارك فيه المستخدمون مقالات حول نمط الحياة والنصائح الصحية والقصص القصيرة.

وقال ما "اعتقدت أنه يمكنني إنشاء موقع على شبكة الإنترنت لأخبر مثليي الجنس مثلي ... لا داعي للشعور بالنقص ولا داعي لأن تكون انتحاريا".

وأدت زيادة التغطية الإعلامية المحلية للموقع الإلكتروني بما باولى إلى ترك الشرطة في عام 2012 وهو العام الذي رأى فيه تطبيقه النور.

توسع ونجاح

يذكر ما أنه تلقى رسالتين واحتفظ بهما في مجموعته وهما من قبل مستخدم صيني "يقول فيها إنه التقى بحبيبه باستخدام برنامجنا وهو سعيد جدا كان ممتنا لنا".

التطبيق الذي أنشأ عام 2012 تم طرح أسهمه للتداول في البورصة وبلغت قيمته السوقية 85 مليون دولار في يوليو الماضي، ليجسد بذلك قصة نجاح تكنولوجي في دولة صنفت المثلية الجنسية على أنها مرض عقلي عام 2001.

ويعج حرم الشركة الأم "بلو سيتي" المضاء بنور الشمس في بكين بالمبرمجين الشباب الذين يرتدون ملابس غير رسمية ويعقدون اجتماعات في غرف تحمل اسم أوسكار وايلد وشخصيات بارزة تنشط في مجتمع الميم.

كما يضم المكتب صورا ومجسمات بألوان قوس قزح ومراحيض محايدة جنسيا وصور للقاءات ما مع كبار الشخصيات، بما في ذلك رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ.

ويرى ما باولى أن تشريع زواج المثليين في الصين مسألة وقت قائلا : "أعتقد أنه سيكون هناك في النهاية يوم يكون فيه زواج المثليين قانونيًا في الصين. إنها مسألة وقت فقط."

نشر الوعى

ولاتزال مناقشة قضايا مجتمع الميم مثيرة للجدل في الصين، حيث يشتكي النشطاء من القيود المشددة في السنوات الأخيرة.

ولكن على الرغم من إغلاق موقع "دان لان دوت أورغ".مرارا وتكرارًا في السنوات القليلة الأولى من وجوده ، فقد تجنب تطبيق بلود إلى حد كبير الصراع مع السلطات واختار نهجا حذرا في زيادة الوعي والتسامح مع مجتمع الميم.

ويشمل ذلك جهوده لمعالجة وصمة العار الملتصقة حاملي فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" التي غذت التمييز ضد المثليين في البلاد.

المصادر الإضافية • أ ف ب