عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المفوضية الأوروبية تخصّص 4 مليارات يورو لمكافحة السرطان

Access to the comments محادثة
مفوضة الاتحاد الأوروبي للصحة ستيلا كيرياكيدس ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، مارغريتيس شيناس، أثناء مؤتمر صحفي، 3 فبراير 2021/بروكسل
مفوضة الاتحاد الأوروبي للصحة ستيلا كيرياكيدس ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، مارغريتيس شيناس، أثناء مؤتمر صحفي، 3 فبراير 2021/بروكسل   -   حقوق النشر  Kenzo Tribouillard/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

أعلنت المفوضية الأوروبية الأربعاء (عشية اليوم العالمي للسرطان) تخصيص ميزانية قدرها 4 مليارات يورو للوقاية من السرطان والتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل المرتبطة بالداء في إطار خطة طويلة الأمد.

وفي هذا الإطار، سيتم وضع عشر مبادرات حتى عام 2030 ، ولكن نظراً لأن أكثر من 40٪ من جميع أنواع السرطان تُمكن الوقاية منها، فستكون هناك مقترحات تشريعية جديدة للحد من بعض عادات الاستهلاك اليومية على حد رأي نائب رئيس المفوضية الأوروبية، مارغريتيس شيناس، الذي أكد أن المفوضية " تطمح إلى وضع آلية تهدف إلى خفض نسب المدخنين للتبغ في أوروبا من 25٪، اليوم إلى 5٪ بحلول عام 2040" مضيفاً أن الأمر "ينطبق تماما على الاستهلاك الضار للكحول، الذي نريد أن نخفض نسبة تعاطيه إلى 10٪ بحلول عام 2025".

وتم تشخيص 2.7 مليونين وسبع مائة ألف شخص مصابين بالسرطان في الاتحاد الأوروبي وتم تسجيل ما عدده 1.3 مليون حالة وفاة.

يكلف داء السرطان الأنظمة الصحية والاقتصاد 100 مليار يورو سنوياً في الاتحاد، وبحلول عام 2035، قد تزيد الحالات بنسبة 25٪، ما قد يجعلها السبب الرئيسي للوفاة في التكتل.

هذه الخطة التي قدمتها المفوضية الأوروبية ستحال إلى البرلمان الأوروبي لمناقشتها، حيث أنشأ لجنة خاصة بهذا الصدد تعنى بمكافحة السرطان. وسوف ترفع تقريراً في هذا الشأن بحلول أيلول/سبتمبر.

وتقول سارة سيرداس، النائبة في البرلمان الأوروبي، نائب رئيس اللجنة الخاصة لمكافحة السرطان " توجد نسبة 50٪ من أمراض السرطان، لا نعرف ما هي عوامل الخطر الداهمة المصاحبة له، لذلك نحن بحاجة إلى المزيد من الاستثمار في الأبحاث على المستويات الأوروبية بغية تنمية قدرتنا على تطوير دراسات تعنى بتشخيص الحالات الوبائية ضمن خطة طويلة الأجل حتى نتمكن من تحديد المخاطر المختلفة والعوامل المسببة للسرطان ".

اعترفت المفوضية الأوروبية بأن جائحة فيروس كورونا، قد أثرت بشكل كبير على تشخيص الأمراض السرطانية وأنها تطمح إلى تحفيز آليات الاستجابة للعلاج ،وفي هذا الصدد فهي تخطّط لوضع خطة طوارئ للاستجابة لأحداث مماثلة في المستقبل.