Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "ضربات دقيقة وسريعة".. تقرير يكشف: إيران أخرجت بعض القواعد الأميركية عن الخدمة

في هذه الصورة التي نشرها سلاح الجو الأميركي، تصل مقاتلة F-22 رابتور إلى قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي، الإمارات، يوم 12 فبراير 2022،
في هذه الصورة التي نشرها سلاح الجو الأميركي، تصل مقاتلة F-22 رابتور إلى قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي، الإمارات، يوم 12 فبراير 2022، حقوق النشر  Tech Sgt. Chelsea E. FitzPatrick/U.S. Air Force via AP
حقوق النشر Tech Sgt. Chelsea E. FitzPatrick/U.S. Air Force via AP
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

بحسب التقرير، فإن قدرة إيران على استهداف هذا العدد من القواعد بدقة ارتبطت بتحسن ملحوظ في قدراتها على "رصد الخصم". ففي عام 2024، حصلت طهران على قمر صناعي صيني من طراز "TEE-014"، ما شكّل نقلة نوعية مقارنة بالأقمار التي كانت تستخدمها سابقًا.

كشف تحقيق لشبكة “سي إن إن” أن 16 قاعدة عسكرية أميركية على الأقل في منطقة الشرق الأوسط تعرضت لأضرار جسيمة جراء ضربات إيرانية خلال الحرب، حتى أن بعضها أصبح خارج الخدمة.

اعلان
اعلان

ونقلت الشبكة عن مصدر مطّلع وصفه للضربات الإيرانية بأنها غير مسبوقة، قائلاً: “لم أشهد مثل هذا المشهد في القواعد الأميركية من قبل. كانت ضربات سريعة ودقيقة باستخدام تقنيات متقدمة”.

وبحسب التحقيق، شملت الهجمات ثماني دول في المنطقة، وتركزت على معدات عسكرية استراتيجية متقدمة. وكان أبرز الخسائر تدمير طائرة الإنذار المبكر الأميركية من طراز E-3 Sentry، المعروفة بـ“عيون الولايات المتحدة في الخليج”، وذلك داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.

كما طالت الضربات معدات اتصالات حساسة في معسكر عريفجان بالكويت، إضافة إلى أضرار لحقت بأنظمة رادار في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن. وأشار المصدر إلى أن “أنظمة الرادار لدينا هي من الأعلى تكلفة والأكثر ندرة في المنطقة”.

وشملت قائمة المواقع المستهدفة أيضًا:

  • قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تعرضت لهجومين منفصلين
  • منشأة الدعم البحري في البحرين
  • معسكر بيورينغ في الكويت

ويرجّح التحقيق أن هذه الدقة في الاستهداف تعود إلى تطور قدرات إيران في مجال “استخبارات الإشارات” ومراقبة التحركات العسكرية. ووفق التقرير، حصلت طهران عام 2024 على قمر صناعي صيني متقدم من طراز TEE-014، ما منحها قدرة أكبر على تتبع القواعد الأميركية بدقة عالية.

كما نقل عن مسؤول سعودي قوله إن الحرب أظهرت أن القواعد الأميركية لم تعد تمثل عامل ردع كما في السابق، بل باتت أقرب إلى “أهداف سهلة”، معتبرًا أن التحالف مع واشنطن “لم يعد حصريًا أو خاليًا من العيوب”.

تكاليف الحرب

على الصعيد المالي، قال القائم بأعمال المراقب المالي في البنتاغون جوليـس هيرست الثالث أمام الكونغرس إن تكلفة الحرب بلغت حتى الآن نحو 25 مليار دولار على دافعي الضرائب الأميركيين.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية عباس عراقجي تقديره أن الكلفة الحقيقية للعملية تقترب من 100 مليار دولار. وامتنع البنتاغون عن التعليق على تفاصيل الأضرار، مكتفيًا بالتأكيد أن “القوات الأميركية بقيت في حالة جاهزية كاملة واستمرت في تنفيذ مهامها”.

مفاوضات متعثرة وموقف أميركي متشدد

وتزامن نشر هذه المعطيات مع إعلان طهران تقديم مقترح جديد لإنهاء الحرب عبر وسطاء باكستانيين، تضمن بعض التنازلات وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن عدم رضاه عنه، قائلاً: “إنهم يطالبون بأمور لا يمكنني قبولها”.

وأضاف أن القيادة الإيرانية “منقسمة وغير قادرة على اتخاذ قرار موحد”، ملمّحًا إلى أن خيار التصعيد العسكري لا يزال مطروحًا، إلى جانب الحل التفاوضي.

وأشار ترامب إلى أنه لا ينوي طلب تفويض من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية، رغم انتهاء المهلة القانونية البالغة 60 يومًا، ما أثار جدلاً حول الصلاحيات الدستورية.

في المقابل، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني فرض “قواعد جديدة” لإدارة الخليج ومضيق هرمز، بناءً على توجيهات المرشد علي خامنئي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة أنباء فارس عن مسؤول عسكري إيراني قوله إن “احتمال تجدد الصراع مع الولايات المتحدة لا يزال قائمًا”، معتبرًا أن التجربة أثبتت عدم التزام واشنطن بتعهداتها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"مستعدون لأي مغامرة أمريكية".. مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب "احتمال وارد"

"حالة طوارئ".. صفقات سلاح أمريكية بـ8.6 مليارات دولار لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط

من تشخيص السرطان إلى ماراثون لندن: ناجٍ من المرض يواصل التحدي