Newsletterرسالة إخباريةEventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

العلاقات بين تركيا وإدارة بايدن تبدو متوترة من البداية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان Copyright AP/Turkish Presidency
Copyright AP/Turkish Presidency
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

إذا كان الترتيب الذي يتّصل به الرئيس الأميركي الجديد بنظرائه هو المرآة لحالة العلاقات الثنائية، فيفترض أن يشعر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالقلق. فبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على دخوله البيت الأبيض، لم يتصل بايدن بإردوغان حتى الآن.

اعلان

بعدما شهدت تقلّبات في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، تبدو العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا متوتّرة في ظلّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لكن المواجهة قد تزداد حدّة بين الدولتين مع أنهما حليفتان. 

وإذا كان الترتيب الذي يتّصل به الرئيس الأميركي الجديد بنظرائه هو المرآة لحالة العلاقات الثنائية، فيفترض أن يشعر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالقلق. فبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على دخوله البيت الأبيض، لم يتصل بايدن بإردوغان حتى الآن. 

كما أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لم يتصل بنظيره التركي مولود تشاووش أوغلو. ومن المؤكد أن الحوار بين واشنطن وأنقرة لم يكن بأفضل حالاته خلال السنوات الأربع الماضية، وقد شهد أزمات حادة وغير مسبوقة. لكنّ ترامب وإردوغان "كانت تجمعهما علاقة شخصية حميمة"، بحسب الباحث ستيفن كوك من مجلس العلاقات الخارجية. وهي "صداقة" لم يكفّ الديمقراطيون عن توجيه اللوم بسببها إلى الملياردير الجمهوري. 

وقال الباحث غاليب دالاي في مقال نشره معهد بروكينغز للأبحاث إن الرئيس الأميركي السابق "حمى تركيا من العديد من الإجراءات العقابية المحتملة". لكنه عندما قرر في نهاية ولايته معاقبة تركيا لحيازتها صواريخ إس-400 الروسية وفق ما يقتضي القانون الأميركي، فعل ذلك بعد مقاومة طويلة. 

"شريك استراتيجي مزعوم"

أثار بلينكن اهتمام العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين خلال جلسة تثبيته في منصب وزير الخارجية من خلال حديثه عن تركيا باعتبارها "شريكا استراتيجياً مزعوماً لا يتصرف في نواح كثيرة كحليف". وبالفعل، يُنادي أعضاء الكونغرس من اليمين واليسار باعتماد خطّ أكثر تشدداً. 

وكتب 54 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من جميع الأطياف إلى الرئيس بايدن هذا الأسبوع يدعونه إلى اعتماد نبرة أقوى مع نظيره التركي في ما يتعلق بملف حقوق الإنسان. ومنذ ثلاثة أسابيع، ضاعفت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراتها القوية للسلطات التركية التي تواجه انتقادات على خلفية هجماتها الكلامية ضد الأقليات الجنسية واستمرار اعتقال رجل الأعمال عثمان كافالا لأسباب "واهية". 

كما حرصت الخارجية الأميركية على أن تنفي في بيان أيّ "تورّط" في المحاولة الانقلابية في تركيا عام 2016 والتي أُطلِقت على أثرها موجة غير مسبوقة من القمع ضد المجتمع المدني. وقال ستيفن كوك إن "تركيا تقوم بحملة قمع، والصمت الأميركي في هذا الصدد كان لافتاً". ولم يستبعد حصول تحسن في العلاقات بين البلدين، لكنه شدد على أنه "ينبغي أن لا تكون هناك توقعات كبيرة" في هذا الإطار. 

وأشار كوك إلى أن "تركيا والولايات المتحدة لديهما مصالح مختلفة ولا تتشاركان القيَم نفسها"، مضيفا "يمكن للبلدين العمل معاً في بعض القضايا، ولكن لم يعد هناك شيء يربط بينهما فعلياً". فالقضايا التي تثير اختلافات بينهما كثيرة بالفعل. 

"مقاربة واقعية"

كان بايدن وصف في السابق نظام إردوغان بأنه "مستبد". إضافة الى ذلك فإن مصير المقاتلين الأكراد في سوريا، حلفاء واشنطن في محاربة الجهاديين والذين تصفهم أنقرة بـ"الإرهابيين" لا يزال معلّقاً. وأدت الأزمة التركية-اليونانية في شرق البحر المتوسط إلى توتر العلاقات بين تركيا وبقية دول حلف شمال الأطلسي. 

كما أن الإجراءات الجنائية الأميركية ضد "خلق بنك"، أحد أكبر المصارف التركية، لانتهاكه العقوبات المفروضة على إيران، لا تزال تشكل أيضاً عقبة أمام تحسن العلاقات. لكنّ القضية الاستراتيجية الأكثر إلحاحاً تبقى مشكلة نظام الدفاع الروسي إس-400. وقد أشارت أنقرة التي تقول إنها تريد تحسين العلاقات، إلى أنها مستعدة في سياق المفاوضات لعدم تشغيل هذه الصواريخ المثيرة للجدل. 

وقالت الخارجية الأميركية إن صواريخ إس-400 تهدّد أمن تكنولوجيا حلف شمال الأطلسي. وقالت غونول تول، من معهد الشرق الأوسط في واشنطن "هذا موضوع صعب الحل" لأن "الرئيس إردوغان لا يستطيع التراجع" دون فقدان ماء الوجه. وأضافت "لكنه إذا فعل ذلك، أعتقد أن حكومة الولايات المتحدة ستكون أقل استياء، وستتخذ مقاربة واقعية"، معتبرة أنّ بعض المقرّبين من بايدن قد يدفعونه إلى اتّخاذ موقف "أكثر مرونة" في حال تمكّنوا من "التعاون مع تركيا في الأمور التي تهمّ الأمن القومي".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

البحرية التونسية تنقذ 25 مهاجرا وتعلن فقدان 22 آخرين إثر غرق مركبهم

اتهامات لتركيا بنقل عشرات السوريين إلى أراضيها ومحاكمتهم "تعسفياً"

إردوغان يهاجم أفراد "مجتمع الميم" في تركيا ويتهمهم بـ"التخريب"