عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيسان الصيني والفرنسي يتحدثان هاتفياً عن العلاقات الاقتصادية دون ذكر قضية الإيغور

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الصين 2019.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ في قاعة الشعب الكبرى في بكين، الصين 2019.   -   حقوق النشر  Nicolas Asfouri/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

ناقش الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والصيني شي جينبينغ العلاقات الاقتصادية التي تربط فرنسا والصين ومسألة بورما، وفق بيانين نشرهما البلدان الجمعة، ولم يتطرق أي منهما إلى قضية الإيغور.

ولم تأتِ المعلومات التي نشرتها وكالة الصين الجديدة والرئاسة الفرنسية بشأن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الخميس، على ذكر وضع المسلمين الإيغور في هذه المنطقة الواقعة في شمال غرب الصين.

وكان جان إيف لودريان، وزير الخارجية الفرنسي قد أدان الأربعاء "القمع المؤسسي" الذي تمارسه الصين ضد مسلمي الإيغور في شينجيانغ، خلال مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وردت السفارة الصينية في باريس بعد ذلك، أن ذلك "تدخّل في شؤون الغير بذريعة حقوق الإنسان".

وتقول منظمات حقوقية إن أكثر من مليون شخص من الأويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة يخضعون للاحتجاز في معسكرات إعادة تأهيل سياسي في منطقة شينجيانغ، الأمر الذي اعتبره ماكرون العام الماضي "غير مقبول".

دعوة ماكرون لبكين مصادقة اتفاقيات منظمة العمل الدولية الأساسية

وتنفي بكين وجود هذا العدد من الأشخاص وتتحدث عن مراكز تدريب مهني مخصصة لمكافحة التطرف الإسلامي، بعد اعتداءات نُسبت إلى انفصاليين أويغور.

وتبادل الرئيسان التهنئة على الاتفاق الذي أُبرم أواخر عام 2020 بين الصين والاتحاد الأوروبي حول حماية الاستثمارات، ودعا شي إلى "دخوله حيّز التنفيذ بشكل سريع"، وفق ما أفادت الوكالة الصينية الرسمية.

من جهته، دعا ماكرون بكين إلى المصادقة "في أقرب وقت" على اتفاقيات منظمة العمل الدولية الأساسية، بحسب قصر الإليزيه. وبموجب أحكام الاتفاق بين الصين والاتحاد الأوروبي، وعدت الصين بالعمل من أجل المصادقة على هذه الاتفاقيات.

ولم تصادق بكين على نصوص منظمة العمل الدولية التي تمنع العمل القسري، في وقت تتهم به بإخضاع أقلية الأويغور للعمل القسري. ويشير البيانان إلى توافق الرئيسين على تعزيز العلاقات الاقتصادية في مجلات النووي المدني والطيران والصناعات الزراعية.

وتسعى باريس منذ سنوات إلى بيع الصين موقعاً لإعادة المعالجة النووية، في استثمار تقارب قيمته عشرة مليارات يورو. وفي حين تسعى باريس إلى الاستفادة من بريكست لفرض نفسها في مجال المال على حساب لندن، قال شي إنه "يدعم باريس كي تصبح مركزاً مالياً عالمياً".

viber

وبحسب الإليزيه، أعرب ماكرون للرئيس الصيني عن "قلقه الشديد حيال الوضع في بورما"، في وقت ترفض بكين حتى الآن التحدث عن انقلاب فيما يخص استحواذ الجيش على الحكم في الأول من شباط/فبراير في هذا البلد.

المصادر الإضافية • أ ب