عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوروبا قلقة من الأسابيع المقبلة والولايات المتحدة مطمئنة لسرعة حملة التطعيم

ممرضون ينقلون مصاب كوف��د -19 إلى مستشفى موتول في براغ، جمهورية التشيك.
ممرضون ينقلون مصاب كوفيد -19 إلى مستشفى موتول في براغ، جمهورية التشيك.   -   حقوق النشر  Petr David Josek/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أكدت الولايات المتحدة، الخميس أن حملتها للتلقيح ضد فيروس كورونا "تقدمت أسابيع عدة" على المهلة المحددة بينما حذر رئيس المجلس الأوروبي من أن "الأسابيع القليلة المقبلة ستظل صعبة في مجال اللقاحات"، عشية اجتماع لمجموعة العشرين يفترض أن يركز الجمعة على عدم المساواة في توزيع اللقاحات بين الدول الغنية والفقيرة.

ومع بلوغ عدد الوفيات بكوفيد-19 في العالم رسميا 2,5 مليون منذ بداية تفشي الوباء، دعا القادة الأوروبيون إلى: "الإبقاء على قيود مشددة" وتسريع حملات التطعيم للتعامل مع "التحديات الإضافية" التي يشكلها انتشار المزيد من الطفرات المعدية.

وقال رؤساء دول وحكومات البلدان الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في ختام قمة عبر الفيديو إن "الوضع الوبائي يبقى خطيرا والمتحورات الجديدة تشكل تحديات إضافية. لذلك يجب علينا الحفاظ على قيود صارمة أثناء تكثيف جهودنا لتسريع شحنات اللقاحات".

حملة تلقيح عالمية ومنسقة

وحذر شارل ميشال رئيس المجلس الأوروبي من أن "الأسابيع القليلة المقبلة" ستبقى "صعبة في مجال التطعيم".

ومع ذلك، صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أنها "متفائلة" في تحقيق هدفها المتمثل في تطعيم سبعين بالمئة من سكان الاتحاد الأوروبي البالغين بحلول "نهاية الصيف"، وذلك بفضل الزيادة الحادة المتوقعة في شحنات المختبرات.

من جهة أخرى عبر رئيس مختبر أسترازينيكا في جلسة استجواب في البرلمان الأوروبي، عن "تفاؤله" بقدرة المجموعة على التعويض في الربع الثاني من العام عن تأخرها في تسليم اللقاحات المضادة لكوفيد إلى الاتحاد الأوروبي بفضل زيادة الإنتاج.

وكانت أسترازينيكا أعلنت في نهاية كانون الثاني/يناير تقديم أربعين مليون جرعة فقط إلى الدول الـ27 في الربع الأول، من أصل 120 مليونا كانت قد وعدت بها في البداية، بسبب صعوبات التصنيع في مصنع بلجيكي.

الولايات المتحدة متقدمة عدة أسابيع على المهلة المحددة

وعبر الرئيس بايدن عن ارتياحه لأن الولايات المتحدة "متقدمة عدة أسابيع" على المهل المحددة في برنامج التطعيم. كان قد وعد عندما تولى منصبه بإعطاء مئة مليون جرعة خلال مئة يوم.

وقال بايدن: "أنا هنا اليوم لأقول إننا وصلنا إلى منتصف الطريق بخمسين مليون جرعة في 37 يوما فقط منذ أن أصبحت رئيسا". وأضاف "هذا يتقدم على البرنامج بأسابيع عدة". إلا أن بايدن أكد أيضا أن "هذا ليس الوقت المناسب لخفض الحذر، داعيا الأمريكيين إلى مواصلة احترام إجراءات الوقاية.

في الوقت نفسه، ستقوم لجنة خبراء الجمعة بفحص سيتم التحقق من لقاح كوفيد-19 الذي تنتجه مجموعة "جونسون اند جونسون" لإبداء رأيها وإن كان استشاريا، الذي يعد شرطا للترخيص لهذا اللقاح الثالث في الولايات المتحدة.

وستبث مناقشات هذه اللجنة مباشرة على الإنترنت طوال نهار الجمعة كما حصل لمنح التراخيص للقاحي فايزر/بايونتيك وموديرنا.

وحثت واشنطن دول مجموعة العشرين الخميس على إطلاق حملة تطعيم عالمية ومنسقة حقيقية لمنع تخلف الدول الفقيرة عن الركب الذي قد يؤدي إلى إبطاء التعافي الاقتصادي العالمي.

من جهتها أكدت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في خطاب نُشر بمناسبة اجتماع وزراء المال في مجموعة العشرين الجمعة أن "احتواء الوباء في العالم ضروري لتحقيق انتعاش اقتصادي قوي".

أولوية لكوفيد طويلة الأمد

دعا مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغ إلى سماع أصوات الأشخاص الذين يعانون من الأعراض لفترة طويلة. وأكد كلوغ خلال مؤتمر صحفي أن قضية "كوفيد طويل الأمد" هي "أولوية واضحة لمنظمة الصحة العالمية وذات أهمية قصوى ويجب أن تكون كذلك لدى جميع السلطات الصحية".

وأعرب عن أسفه لأن هذه الأعراض طويلة الأمد غالبا ما تواجه "بعدم الفهم".

ويأتي طلبه بينما تركز السلطات الصحية على حملات التطعيم لمحاولة كبح الوباء ويفترض أن تطلق كل من هونغ كونغ وكوريا الجنوبية حملة التطعيم الجمعة.

وأعلنت كوبا أن لديها لقاحين مرشحين أثارا "استجابة مناعية قوية" وستخضعان للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي تبدأ في مارس.

50 بالمئة من الإصابات بفرنسا بالمتحور البريطاني

في فرنسا، أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس أن "حوالي نصف المصابين بكوفيد" هم مصابون بالمتحور البريطاني لكورونا وهو الأشد عدوى، ما يثير مخاوف من انفجار وبائي.

وأعلن أنه تم وضع عشرين منطقة تحت "مراقبة معززة" بسبب انتشار أكبر للوباء ويمكن أن تفرض فيها إجراءات حجر محلية اعتبارا من عطلة نهاية الأسبوع في السادس من آذار/مارس إذا استمر تراجع الوضع.

من جهة أخرى، قررت باريس وبرلين الخميس فرض إجراء فحوص للعاملين عبر الحدود بين إدارة موزيل الفرنسية والمناطق الألمانية المجاورة. واتفق البلدان في هذه الحالة على تجنب اللجوء إلى إغلاق الحدود بضوابط صارمة خلافا لما فعلته ألمانيا مع جمهورية التشيك ومنطقة تيرول النمساوية.

تحسن الوضع الوبائي في بريطانيا

ويتحسن الوضع في بريطانيا فقد قررت السلطات الصحية البريطانية، الخميس خفض مستوى التأهب المتعلق بوباء كوفيد-19 مع "تراجع" خطر تجاوز قدرة المستشفيات في هذا البلد الذي يخضع لإجراءات حجر مشددة منذ مطلع كانون الثاني/يناير.

وقال رؤساء الإدارات الطبية في المقاطعات الأربع التي تتألف منها المملكة المتحدة (إنكلترا واسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية) إنه تم تخفيض مستوى التأهب من الدرجة الخامسة إلى الدرجة الرابعة.

وقد شجعت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية مواطنيها على تلقي اللقاح موضحة أن الزرقة لم "تؤذها على الإطلاق" وأنه كانت "تفكر في الآخرين". وقالت الملكة البالغة من العمر 94 عاما إنها شعرت "بالحماية" بعد تلقيحها في كانون الثاني/يناير مثل زوجها الأمير فيليب.

250 ألف وفاة في البرازيل

دانت البوسنة التأخير في تسليم لقاح كوفيد بموجب آلية كوفاكس التابعة للأمم المتحدة بينما يتفاقم الوباء في هذه الدولة الفقيرة الواقعة في منطقة البلقان ولم تتلق سوى قدر ضئيل من الجرعات.

وفي البرازيل تجاوز عدد الوفيات عتبة الـ250 ألفا بعد عام على تسجيل أول إصابة في الدولة العملاقة في أمريكا اللاتينية التي تواجه موجة ثانية من الجائحة وتجري حملة التطعيم فيها ببطء.

في هولندا، حذر العاملون في مجال الجنس الخميس من أنهم سيتظاهرون أمام البرلمان الأسبوع المقبل للتنديد باستمرار إغلاق بيوت الدعارة، بينما قررت المطاعم والمقاهي أن تعيد فتح أبوابها من دون إذن.

من جانبها بدأت بنغلاديش في إعطاء جرعات من لقاح كوفيد-19 للعاملين في أكبر منطقة للدعارة في هذا البلد تعيش فيها حوالي 1900 عاملة بغاء.

viber

وأخيرا، ذكرت وسائل إعلام يابانية الجمعة أن اليابان وقبل خمسة أشهر من دورة الألعاب الأولمبية، قررت رفع حالة التأهب المرتبطة بالوباء في ست مناطق مع تباطؤ انتشار الفيروس. وتطبق حال الطوارئ حاليا في عشر إدارات لكنها أقل صرامة من تلك المفروضة في أماكن أخرى في العالم.

المصادر الإضافية • أ ب