عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول روسي يطالب بايدن بالاعتذار عن وصفه بوتين بـ"القاتل"

صورة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي جو بايدن في العاشر من شهر آذار/مارس 2011 حينها كان الأخير نائباً لرئيس الولايات المتحدة
صورة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي جو بايدن في العاشر من شهر آذار/مارس 2011 حينها كان الأخير نائباً لرئيس الولايات المتحدة   -   حقوق النشر  Alexander Zemlianichenko/AP2011
حجم النص Aa Aa

قال مسؤول روسي رفيع المستوى، اليوم الخميس، إن على الرئيس الأمريكي جو بايدن تقديم الاعتذار والتراجع عن مزاعمه "البائسة" بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "قاتل"، هذا الوصف الذي دفع موسكو إلى استدعاء سفيرها لدى واشنطن.

وكان بايدن صرّح يوم أمس الأربعاء في حوار مع تلفزيون "أي بي سي" أن بوتين سيواجه عواقب توجيه جهود ترمي إلى التأثير في انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2020 لصالح دونالد ترامب، وإن ذلك سيتحقق قريبا، وعند سؤاله على نوعية هذه العواقب لم يتردد بايدن بالقول "سترون قريبا"، وعند سؤاله من المذيع إن كان يعتبر أن الرئيس الروسي"قاتل"، قال بايدن: "نعم أعتقد ذلك".

واعتبر نائب رئيس مجلس الشيوخ بالبرلمان الروسي كونستانتين كوساتشيوف في بيان نشره اليوم على حسابه في "فيسبوك" أن تصريحات بايدن هي "نقطة تحوّل" في العلاقات بين موسكو وواشنطن، وشدد على أنها "غير مقبولة تحت أي ظرف كان".

وقال كوساتشيوف : إن ردّ روسيا الأولي باستدعاء سفيرها في الولايات المتحدة "لن يكون (الردّ) الأخير، ما لم يصدر عن الجانب الأمريكي تفسيرٌ أو اعتذار".

ويجدر بالذكر أن وزارة الخارجية الروسية أعلنت أنها استدعت السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف إلى موسكو للتشاور، وتقييم آفاق العلاقات مع واشنطن، وسط تأكيد بأن من مصلحة موسكو "منع تدهور لا رجعة عنه لهذه العلاقات إذا كان الأمريكيون يدركون خطورة تداعيات ذلك"، على حد قول المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

وكانت تصريحات بايدن بحق الرئيس الروسي جاءت عقب صدور تقرير للمخابرات الأمريكية يتهم بوتين بالوقوف وراء تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهو ما نفته روسيا، مؤكدة أنه لا أساس له من الصحة.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة فرضت مطلع شهر آذار/مارس الجاري عقوباتعلى عدة مسؤولين روس كبار على خلفية قضية تسميم المعارض أليسكي نافالني بدعوى أن موسكو هي التي تقف وراء حادثة التسميم بحسب الاستخبارات الأميركية، وجاءت هذه العقوبات متعارضة تماماً مع نهج ترامب في التعامل مع موسكو، والذي لطالما اتُّهم باتّباع نهج متساهل حيال بوتين.