عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاعات نهائية قبل الانتخابات الإسرائيلية تعطي صورة عن مستقبل نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو   -   حقوق النشر  Abir Sultan/ABIR SULTAN
حجم النص Aa Aa

أشارت مجموعة من استطلاعات الرأي التي نشرت الجمعة في إسرائيل أن مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد تحدّده مشاركة أحزاب صغيرة في الانتخابات التي ستشهدها البلاد الأسبوع المقبل.

ويرى مراقبون هذه الانتخابات -وهي الرابعة التي تشهدها إسرائيل خلال سنتين- بمثابة استفتاء على شعبية نتنياهو، الذي أصبح الرجل السياسي الذي يشغل منصب رئاسة الوزراء في إسرائيل لأطول مدة.

في السنوات الماضية، حقق نتنياهو نتائج "إيجابية" بالنسبة لمراقبين آخرين، إذ استغل الدعم الكامل من الإدارة الأميركية السابقة في مواضيع شتى منها نقل السفارة الأميركية إلى القدس أو اتفاقيات إبراهيم (التطبيع مع الدول العربية) أو حتى في مجال مكافحة كورونا.

ونجحت إسرائيل بخوض إحدى أكبر حملات التطعيم ضدّ كوفيد-19 وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن نتنياهو فاوض شخصياً شركة فايزر-بيونتك الألمانية للحصول على الملايين من الجرعات، قبل جميع الدول تقريباً.

وتظهر الاستطلاعات الحالية تقدماً لحزب ليكود الذي يقوده نتنياهو، وتتوقع حصوله على نحو 30 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً. ولكن تحالفه مع حلفائه "الطبيعيين" من الأحزاب الأرثوذكسية الدينية وغيرها قد يؤمن له فقط 50 مقعداً.

وهذا ليس كافياً للوصول إلى الأكثرية.

ومن جهة أخرى فإن تحالفاً عريضاً من الأحزاب التي تواجه نتنياهو، والتي تتميز بتوجهات أيديولوجية عدة، من المفترض، بحسب تلك الاستطلاعات أن يحصل على ما بين 50 و60 مقعداً.

وهذا يعني أن سيناريو الانتخابات السابقة قد يكون الأرجح إذ لن يحصل أي من الطرفين على الأكثرية في البرلمان، وقد يشكل ائتلاف حكومي لقيادة البلاد، ولكن التشكيل سيستغرق وقتاً.

أما الحزب الوسطي بقيادة المعارض يائير لابيد، أبرز خصوم نتنياهو السياسيين، فترجح الاستطلاعات أن يحصل على 20 مقعداً، بينما سيكون نافتالي بينيت، اليميني المتشدد، أكبر الرابحين، يقدَّر حصوله على 10 مقاعد.

الأخير طبعاً لم يحسم موقفه من الالتحاق بمعسكر تاركاً الباب مفتوحاً أمام المفاوضات، سعياً لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة.