عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حرب اللقاحات تشتعل في قلب قمة الاتحاد الأوروبي مع تزايد المخاوف من موجة وبائية جديدة

لقاح أسترازينيكا
لقاح أسترازينيكا   -   حقوق النشر  Alberto Pezzali/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

تهيمن صعوبات الحصول على اللقاحات وهي في صلب خلاف بين بروكسل ولندن، الخميس على قمة الاتحاد الأوروبي. وتشهد القارة العجوز فورة وبائية جديدة، أكد الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة المختلفان على إدارة مخزونات اللقاحات المنتجة في القارة الأوروبية من قبل مختبر أسترازينيكا، عزمهما حل هذا النزاع بالتفاوض.

وتنطلق قمة عبر الانترنت لدول الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس ستكرس خصوصا لمسألة اللقاحات الشائكة. وفي حين شددت دول عدة في الاتحاد الأوروبي القيود لمواجهة الجائحة، يغذي بطء حملات التلقيح ومشاكل إمدادات لقاح أسترازينيكا الاستياء والتوترات.

وردا على ذلك، شددت المفوضية الأوروبية آلية الاشراف على تصدير اللقاحات التي أقرت في كانون الثاني/ يناير ما أثار انتقادات لندن الوجهة الرئيسية للجرعات المصدرة من القارة الأوروبية.

وكان نائب رئيس المفوضية الأوروبية فالديس دومبروفسكيس قال خلال مؤتمر صحافي "يواجه الاتحاد الأوروبي وضعاً وبائيا خطراً جداً ويستمر في تصدير كميات كبيرة إلى دول" تنتج لقاحاتها الخاصة أو تسجل تقدما في حملات التطعيم.

وكان يشير في حديثه إلى واقع أنّ الاتحاد الأوروبي صدّر نحو 10 ملايين جرعة من جميع اللقاحات إلى المملكة المتحدة لكنه لم يتلق في المقابل أي جرعة منتجة لديها، رغم أنّ العقد الموقع مع استرازينيكا ينص على إرسال جرعات من مصنعين في المملكة المتحدة.

وأوضحت المجموعة أنّ عقدها مع لندن يفرض عليها منح الأولوية للطلبات البريطانية.

بدورها، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من أن الاتحاد الأوروبي "يصدّر على نطاق واسع" ولكن "يجب السير في الطريق في كلا الاتجاهين".

وإزاء هذا الوضع، أعلن دومبروفسكيس إدخال بروكسل "تعديلين على "الآلية الحالية" لمراقبة الصادرات بهدف "إيجاد حلّ للاختلالات" و"ضمان" إمدادات الدول الأوروبية الأعضاء في الاتحاد.

وسارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التنديد بهذه الإجراءات وحذر من عواقب "الحواجز التعسفية" على لقاحات ضد فيروس كورونا.

وأكد الاتحاد الأوروبي والسلطات البريطانية الأربعاء العمل على حل "يخدم مصلحة الطرفين" لحل هذا التوتر.

البرازيل

هذا وتجاوزت البرازيل عتبة 300 ألف وفاة ناجمة عن جائحة كوفيد-19 الخارجة عن أي سيطرة في هذا البلد.

ورصدت في البرازيل ثاني أكثر البدان تسجيلاً للوفيات بعد الولايات المتحدة، حوالى 90 ألف إصابة إضافية في غضون 24 ساعة. وفي سنة أصيب 12,2 مليون شخص بفيروس كورونا في هذا البلد الأميركي الجنوبي البالغ عدد سكانه 212 مليونا فيما توفي منهم 300,685.

ودفعت هذه الموجة الوبائية الثانية المستشفيات في غالبية ولايات البلاد إلى حافة الانهيار، إذ تجاوز معدّل إشغال أسرّة العناية المركّزة فيها 80%، في حين وصل احتياطي الأكسجين للمرضى المصابين بأعراض خطرة إلى مستويات "مقلقة" في ستّ من ولايات البلاد السبع والعشرين.

وتثير هذه الفورة الوبائية في البرازيل قلقا متزايدا في العالم بسبب انتشار المتحور الأمازوني "بي1" الذي يعتبر أشد عدوى وفتكا.

قائمة حمراء

من جهتها، قالت بريطانيا إنها قد تضع قريبا فرنسا على "قائمة حمراء" وتشدد عمليات التدقيق بالوافدين من فرنسا التي أضافت ثلاث مقاطعات إلى 16 مقاطعة أخرى خاضعة لتدابير بغية لجم انتشار المرض.

في اليابان، انطلقت شعلة ألعاب طوكيو الأولمبية التي أرجئت إلى هذا الصيف الخميس في فوكوشيما في شمال شرق البلاد، في غياب الحضور.

في الولايات المتحدة، رحب المسؤولون المكلفون إدارة الأزمة الصحية بأولى الاثار الإيجابية لحملة التلقيح ولا سيما تراجع دخول المسنين إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.

وقالت روشيل والينسكي مديرة المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها "نشهد راهنا تراجعا واضحا في عدد زيارات من هم فوق 65 عاما إلى أقسام الطوارئ مع التقدم في تلقيح هذه الفئة العمرية".

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 2,735,411 شخصا في العالم فيما أعطيت أكثر من 479 مليون جرعة من اللقاحات في ما لا يقل عن 164 دولة أو منطقة بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية الأربعاء.

المصادر الإضافية • ا ف ب