عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا تبحث قريبا مع روسيا إمكانية شراء لقاحات "سبوتنيك في"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
ممرضة تمسك لقاح سبوتنيك ـ في الروسي شمال مقدونيا. 2021/04/05
ممرضة تمسك لقاح سبوتنيك ـ في الروسي شمال مقدونيا. 2021/04/05   -   حقوق النشر  بوريس غاردانوسكي/أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن وزير الصحة الألماني ينس شبان أن بلاده ستبدأ محادثات مع روسيا، بشأن شراء محتمل للقاح "سبوتنيك-في" في حال صادقت الهيئة الناظمة الأوروبية على استخدامه.

وقال الوزير لاذاعة محلية: "لقد شرحت باسم ألمانيا لمجلس وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي أننا سنجري مباحثات بشكل ثنائي مع روسيا، أولا لمعرفة متى وأي كميات يمكن أن تسلم"، في قرار اتخذ بعد قرار المفوضية الأوروبية عدم التفاوض باسم الدول الأعضاء ال27 بخصوص شراء "سبوتنيك-في".

وكانت مقاطعة بافاريا الألمانية أجرت مفاوضات بشأن "عقد مبدئي" للحصول على 2,5 مليون جرعة من لقاح "سبوتنيك-في"، شرط أن توافق هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية عليه، كما أعلن الزعيم السياسي ماركوس سودر أمس الأربعاء.

وأوضج سودر المسؤول المحافظ المنتخب الذي ينتمي إلى حزب المستشارة أنغيلا ميركل، أن المفاوضات جرت مع شركة أدوية في منطقة واقعة في مدينة أيلرتيسن في بافاريا. وتملك شركة "آر فارم جرماني" التابعة لعملاق الأدوية الروسي "آر فارم" خط إنتاج في هذه المنطقة وهي قادرة على تصنيع اللقاح الروسي، وفق وسائل إعلام ألمانية.

وكان سودر، وهو مرشح محتمل لخلافة أنغيلا ميركل، دعا هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية في آذار/مارس إلى "تسريع" موافقتها على استخدام اللقاح الروسي.

ودافع المسؤول الألماني عن الدراسات التي نشرت عن اللقاح معتبرا أنه "آمن إلى حد بعيد".

وبافاريا هي أكبر مقاطعة ألمانية، والأولى التي تطلب اللقاح الروسي مع تباطؤ حملة التطعيم في ألمانيا لاسباب لوجستية ولعدم توافر ما يكفي من الجرعات.

وأكدت الحكومة الألمانية حتى الآن رغبتها في انتظار موافقة هيئة الأدوية الأوروبية على اللقاح الروسي، ولكن بدا أن برلين هي أحد أبرز المدافعين عن اللجوء إليه في أوروبا.

في المقابل، تتهم دول أوروبية أخرى موسكو باستخدام لقاحها أداة للنفوذ الجيوسياسي، الأمر الذي تنفيه روسيا بشدة.

والمجر هي حاليا العضو الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي أجاز استخدام "سبوتنيك-في".