عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس وزراء بلغاريا يقول إن سعر لقاح فايزر ارتفع من 12 إلى أكثر من 19 يورو للجرعة الواحدة

رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف
رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف   -   حقوق النشر  Olivier Hoslet/AP
حجم النص Aa Aa

كشف رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف يوم الأحد أن المفوضية الأوروبية وقعت عقودًا مع شركة فايزر لتوريد لقاحات ضد كوفيد-19 في عامي 2022 و 2023 مقابل 19.50 يورو لكل جرعة من لقاح "فايزر-بيونتيك".

وأشار رئيس الوزراء البلغاري إلى أن سعر لقاح فايزر كان 12 يورو، ثم ارتفع إلى 15.50 يورو. وأن السعر في العقد الجديد وصل إلى 19.50 يورو للجرعة الواحدة.

كما تفاخر بوريسوف بنجاعة "جهوده الدبلوماسية " التي ضمنت حصول بلاده على 2.7 مليون جرعة إضافية من لقاح فايزر، حيث سيتم تسليمها إلى بلغاريا خلال الشهرين المقبلين. واضاف "لو قمنا بحساب مبلغ 19.50 يورو مقابل 900 مليون جرعة فسيكلف الأمر ما يقرب من 18 مليار يورو". وتابع بوريسوف قائلاً: " يجب على الخبراء وضع ميزانيات أعلى بكثير للقاحات في الميزانية القادمة".

في ديسمبر الماضي، نشرت وزيرة الدولة البلجيكية لشؤون الميزانية وحماية المستهلك، إيفا دي بليكر، قائمة بأسعار اللقاحات التي اشتراها الاتحاد الأوروبي من الشركات التي تعاقد معها، مع تفاصيل دقيقة عن الجرعات والمبالغ التي تنفقها بلجيكا بشكل إجمالي على اللقاحات ضد كوفيد-19، وحذفت الوزيرة التغريدة بعد ذلك.

وحسب القائمة التي أوردتها الوزيرة، فإن الاتحاد الأوروبي ينفق ما بين 1.78 يورو ونحو 14.71 يورو للجرعة الواحدة من أنواع عدة من اللقاحات التي أنتجتها شركات عدّة. لقاح أسترازينيكا-أكسفورد: 1.78 يورو للجرعة، جونسون آند جونسون: 8.50 دولارا أمريكيا حوالى 6.95 يورو للجرعة

لقاح "سانوفي" و"جي أس كي": 7.56 يورو، لقاح فايزر-بيونتيك: 12 يورو

بموجب اتفاق مع الشركات المنتجة للقاحات ، رفضت المفوضية الأوروبية حتى الآن الكشف عن سعر اللقاحات. ومع ذلك . ونهاية العام الماضي، نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً يشير إلى أن التكتل الأوروبي حصل على اللقاحات بأسعار أقل من تلك التي دفعتها الولايات المتحدة الأميركية.

من جانب آخر، دعا مسؤولون في منظمات المجتمع المدني وبعض أعضاء البرلمان الأوروبي والمدافعون عن الهيئات الصحية، المفوضية الأوروبية منذ شهور إلى الكشف عن تكاليف لقاحات كوفيد-19 بدافع أن الصفقات التي تشمل أموال دافعي الضرائب يجب أن تتمتع بقدر أكبر من الشفافية.

وكانت بلغاريا وكرواتيا وإستونيا ولاتفيا وسلوفاكيا، التي رفضت جزءًا من مخصصات شركة فايزر وانتظرت جرعات أسترازينيكا، أصبحت من بين أبطأ دول الاتحاد في إعطاء اللقاحات.

في قمة الاتحاد الأوروبي الماضية، قال المستشار النمسوي، سيباستيان كورتز، إن بعض دول التكتل قد تكون وقعت "عقودا سريّة" مع شركات اللقاحات لتلقي جرعات، أكثر مما يحق لها بموجب الاتفاقيات على مستوى الاتحاد الأوروبي. كما أرسل كورتز ونظراؤه الأربعة من جمهورية تشيكيا وسلوفينيا وبلغاريا ولاتفيا، خطابا إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، قالوا فيه إن "تسليم جرعات اللقاح من قبل شركات الأدوية إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا يتم تنفيذه على قدم المساواة".

تختلف نجاحات الدول الأعضاء اختلافًا كبيرًا: في مالطا تلقى أكثر من 30 في المائة من السكان جرعة أولى أما الدنمارك فتقترب نسب التطعيم ضد كورونا من 20 في المائة . وفي غضون ذلك ، تبلغ النسبة في بلغاريا 7.1 في المائة فقط ، ولاتفيا 7 في المائة.

ومن هذا المنطلق، قالت المفوضية الاوروبية، إن خمس دول من الاتحاد ستتقاسم ما يقرب من 3 ملايين جرعة إضافية من "لقاح التضامن" بعد اتفاق مع غالبية الأعضاء الآخرين. ويهدف الإجراء إلى مساعدة الدول الأعضاء للحصول على لقاحات كورونا في ضوء المعركة التي يخطط لها لمواجهة فيروس كورونا الجديد. وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على تقاسم 2.85 مليون جرعة في إطار ما يسمى بـ"لقاح التضامن" بين بلغاريا وكرواتيا وإستونيا ولاتفيا وسلوفاكيا.

ووقّع الاتحاد الأوروبي على صفقة للحصول على 600 مليون جرعة من لقاح "فايزر-بيوتينك"، لكن ثمة مشاكل في إنتاج كميات اللقاح، والأمر ذاته ينسحب على لقاحات "موديرنا" و""أكسفورد/أسترازينيكا" اللتين لم تفيا كلياً بما نصت عليه العقود التي أبرمتها المفوضية معها، لجهة كمية اللقاحات وموعد تسليمها، كما أبرمت المفوضية عقوداً مع شركة "جونسون أند جونسون".