عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لماذا تتمّ تربية السمكة المقاتلة السيامية بمفردها؟

euronews_icons_loading
سمك المقاتل السيامي يسبح منعزلا في عبوات منفصلة - فييتنام
سمك المقاتل السيامي يسبح منعزلا في عبوات منفصلة - فييتنام   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

يملك تران نجوك ثانغ في مزرعته بالعاصمة الفيتنامية هانوي آلاف البيوت الزجاجية والبلاستيكية الخاصة بتربية الأسماك السيامية "العدوانية" المقاتلة والتي تتميز بألوانها الزاهية، والتي يجب تربيتها بمفردها. يقوم ثانغ بتربية الأسماك السيامية المقاتلة، والمعروفة أيضا باسم سمكة البيتا، لأكثر من 20 عاما، وعلى ما يبدو فعمله يسير بهدوء.

كثيرا ما تمّ التأكيد على أن أسماك السيامي تتميز بطبيعة قتالية، لذلك يتم وضعها في مواجهة بعضها البعض أثناء المعارك، مع وضع الرهانات على الأسماك التي ستنتصر.

وحاليا يتم الاحتفاظ بالأسماك السيامية المقاتلة في الغالب لأغراض الزينة، ولكنها لا تزال منفصلة في مزرعة ثانج للأسماك لتجنب أي اشتباكات. ثانج قال: "لقد درست شخصية هذه الأسماك المقاتلة وأعلم أن الزجاجات البلاستيكية المستعملة مكان جيد لتربيتها"، موضحا أنه يجمع الزجاجات من محطات القطار المحلية.

قال الرجل البالغ من العمر 54 عامًا "قمت بقطع عنق الزجاجة، وحفر حفرة، مما يجعل الأمر أسهل عندما أريد تغيير الماء"، وأضاف أن الأسماك تتغذى يوميًا من بركة قريبة. بهذه الطريقة، "تكون العناية بهم أسهل بكثير ويمكننا تجنب قتالهم".

علاوة على أنواع الأسماك الأخرى، يربي ثانج حوالي بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف سمكة سيامية سنويا، ويبيعها مقابل ما بين 50 سنتا و5 دولارات لكل سمكة. أحد زبائنه يُدعى بوي دوان تونغ ويبلغ من العمر 35 عاما، كان كثيرا ما يشتري جميع أنواع أسماك السيامي القتالية إضافة إلى أسماك نصف القمر، دامبو، فانسي وكوي، على مدار السنوات الأربع الماضية. أوضح بوي دوان تونغ "هذه الأسماك ليست من أجل القتال الآن. إنها للزينة، فهي تثير الإعجاب". وأضاف: "كل نوع سمك جميل وبطريقة مختلفة".

المصادر الإضافية • أ ف ب