عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تشيكيا تطرد مزيدا من الدبلوماسيين الروس وسط توتر بين موسكو والغرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
دبلوماسيون روس ينتظرون مع عائلاتهم في مطار فاكلاف هافل بعد هبوط طائرة حكومية روسية خاصة في براغ. 2021/04/19
دبلوماسيون روس ينتظرون مع عائلاتهم في مطار فاكلاف هافل بعد هبوط طائرة حكومية روسية خاصة في براغ. 2021/04/19   -   حقوق النشر  بيتر ديفيد/أ ب
حجم النص Aa Aa

أمرت جمهورية التشيك مزيدا من الدبلوماسيين الروس بمغادرة البلاد، ما من شانه أن يزيد من حدة التوتر بين البلدين بشأن التورط المزعوم للجواسيس الروس في الانفجار الضخم لمستودع الذخيرة سنة 2014.

وقال وزير الخارجية التشيكي جاكوب كولهانك، إنه لن يسمح لروسيا بأن يكون لها مزيد من الدبلوماسيين في براغ، أكثر مما لدى التشيكيين في سفارتهم في موسكو، مضيفا قوله إنه على الآخرين جميعهم المغادرة بنهاية الشهر المقبل.

وجاء الإعلان التشيكي بعد أن طردت روسيا 20 دبلوماسيا تشيكيا يوم الأحد، ردا على طرد الحكومة التشيكية 18 دبلوماسيا روسيا، نعتتهم بالجواسيس في المخابرات العسكرية الروسية.

واحتجت الحكومة التشيكية على ما وصفته بردة الفعل الروسية غير المناسبة، لأنها شلت عمل السفارة التشيكية في موسكو.

وأعطى كولهانك الحكومة الروسية مهلة حتى ظهر هذا الخميس 2021/04/22، للسماح بعودة الدبلوماسيين التشيكيين العشرين إلى مواقعهم، محذرا من أنه في حال عدم تلبية طلبه فإنه سيخفض عدد موظفي السفارة الروسية في براغ، إلى مستوى عدد الموظفين التشيكيين في السفارة الموجودة في موسكو.

من جانبها استدعت وزارة الخارجية الروسية سفير تشيكيا لديها وفق المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، التي قالت: "إن هذه اللهجة غير مقبولة أثناء التحدث إلى روسيا".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن حذر الغرب، خلال خطابه السنوي عن حالة الأمة أمس الأربعاء، من التعدي على المصالح الأمنية لروسيا، قائلا إن رد موسكو سيكون سريعا وقويا، وسيجعل الجناة يأسفون كثيرا على تصرفاتهم.

ووجه بوتين خطابه وسط حشد عسكري ضخم قريب من أوكرانيا، التي تتصاعد فيها انتهاكات وقف إطلاق النار بين الانفصاليين المدعومين من روسيا والقوات الأوكرانية خلال الأسابيع الاخيرة، في وقت حثت الولايات المتحدة وحلفاؤها موسكو على سحب القوات.

وقال بوتين: "آمل ألا يجرؤ أحد على تجاوز الخط الأحمر فيما يتعلق بروسيا، وسوف نحدد مكانه في كل حالة خاصة". وترفض روسيا مخاوف أوكرانيا والغرب بشأن زيادة عدد القوات، وتقول إنهاا قد تضطر إلى التدخل لحماية المدنيين في المنطقة.

وفيما كان بوتين يوجه خطابه، كانت موجة من الاحتجاجات تنتشر في أنحاء روسيا، دعما لزعيم المعارضة المسجون ألكسي نافالني، وقد اعتقل حوالي 1500 شخصا بحسب مجموعة حقوقية.