عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزيرة التجارة البريطانية تتوقع حل خلاف بوينج-إيرباص بحلول يوليو

وزيرة التجارة البريطانية تتوقع حل خلاف بوينج-إيرباص بحلول يوليو
وزيرة التجارة البريطانية تتوقع حل خلاف بوينج-إيرباص بحلول يوليو   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

جنيف (رويترز) – قالت وزيرة التجارة البريطانية إليزابيث تراس لرويترز يوم الجمعة إنها تتوقع أن يتم حل الخلاف التجاري المتعلق بشركتي إيرباص وبوينج بحلول يوليو تموز عندما تنتهي فترة تعريفات جمركية متبادلة.

وتتعلق معركة الرسوم بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا بخلاف على دعم الدول لشركتي صناعة الطائرات العملاقتين. وبريطانيا طرف في المحادثات بصفتها عضو سابق في الاتحاد الأوروبي ومصنع لمكونات أساسية لإيرباص.

ووافقت الأطراف المعنية في مارس آذار على وقف فرض رسوم جمركية انتقامية على السلع لمدة أربعة أشهر لإعطاء المفاوضات بشأن الخلاف الذي طال أمده فرصة.

وقالت تراس إن الأطراف تعمل حاليا على تفاصيل مسودة اتفاق وإن المفاوضات تركز حاليا على “القواعد التنظيمية للدعم” في صناعة معدات الطيران.

وتابعت قائلة في مقابلة “أنا عازمة على ضمان أن يكون لدى المملكة المتحدة صناعة قوية لمعدات الطيران وعلى أن نتوصل إلى حل مع الولايات المتحدة وهو ما أعتقد أنه توجد بالتأكيد أرضية مناسبة له”.

ولدى سؤالها عما إذا كانت تعتقد أن التوصل إلى حل دائم هو أمر ممكن بنهاية فترة التعليق المؤقتة للرسوم الجمركية، قالت “نعم أعتقد ذلك. نحن نجري بالفعل مناقشات تفصيلية”.

ولم يتسن الوصول على الفور لمكتب الممثل التجاري الأمريكي للحصول على تعليق.

وأبدت تراس أيضا حماسها بشأن إتمام اتفاق للتجارة الحرة مع أستراليا بحلول يونيو حزيران وقالت إن “تقدما هائلا” تحقق في هذا الصدد.

وعقدت تراس أول اجتماع وجها لوجه مع مديرة منظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو-إيويلا في جلسة استمرت ساعة في مقر المنظمة في جنيف يوم الجمعة وناقشتا خلالها إصلاحات المنظمة.

وحصلت بريطانيا على مقعد مستقل في منظمة التجارة العالمية العام الماضي بعد أن أتمت انسحابها من الاتحاد الأوروبي وتسعى منذ ذلك الحين لتعضيد موقفها التجاري.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير وجدي الالفي)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة