عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأردن تستدعي سفير إسرائيل احتجاجا على احتجاز أردنيين اثنين

بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
الحدود الإسرائيلية الأردنية. 2019/11/13
الحدود الإسرائيلية الأردنية. 2019/11/13   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

استدعت وزارة الخارجية الأردنية سفير إسرائيل في عمان احتجاجا على احتجاز إسرائيل أردنيين تسللا عبر الحدود. وقالت الوزارة في بيان إنها استدعت سفير إسرائيل في عمان "لنقل رسالة احتجاج شديدة اللهجة، بخصوص احتجاز مواطنَين أردنيين في إسرائيل وطريقة تعامل السلطات الإسرائيلية مع الحادثة ومع المواطنَين"، وطالبت الأردن السفير "بنقل رسالة عاجلة إلى سلطاته للإفراج عن المواطنَين".

وكانت إسرائيل أعلنت في 16 أيار/مايو اعتقال أردنيين، قالت إنهما إجتازا الحدود من المملكة بهدف الوصول إلى القدس، وإنهما كانا يحملان سكاكين.

وشهدت المملكة مظاهرات شبه يومية تضامنا مع الفلسطينيين إثر التصعيد الأخير مع إسرائيل، كان بعضها بمشاركة آلاف الشباب قرب الحدود مع الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية للسفير الإسرائيلي بحسب البيان، "ضرورة السماح للسفارة الأردنية في تل أبيب بزيارتهما بأسرع وقت ممكن، والوقوف على وضعهما وتقديم الدعم اللازم لهما وفقا للقوانين الدولية ذات الصلة".

كما أكدت الوزارة "ضرورة احترام إسرائيل كافة حقوقهما القانونية والإنسانية، ومراعاة الإجراءات السليمة بما يتسق مع المعاهدات ومعايير حقوق الانسان الدولية، وأن السلطات الإسرائيلية تتحمل مسؤولية سلامتهما".

من جهة أخرى، قال الناطق بإسم الوزارة ضيف الله الفايز إن الوزارة "أبلغت السفير الإسرائيلي رفضها وإدانتها لما تقوم به الشرطة الإسرائيلية من انتهاكات واعتداءات واستفزازات مستمرة في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف"، وكذلك "التضييق على دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية والمصلين، وطالبت بوقفها فورا".

وكانت القدس الشرقية تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية، قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967 وتضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة على المقدسات الإسلامية في المدينة. ومن جانب آخر، أكدت وزارة الخارجية للسفير الإسرائيلي "رفضها المساس بحقوق أهالي حي الشيخ جراح في منازلهم التي يملكونها، وأن تهجيرهم عملٌ لا شرعي ولا إنساني ينتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

ووقع التصعيد الأخير بين إسرائيل والفلسطينيين بعد مواجهات في القدس الشرقية المحتلة استمرت أياما، لا سيما في محيط المسجد الأقصى، على خلفية تهديد بإخلاء منازل عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين يهود.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الجمعة، بعد تصعيد دام استمر لأحد عشر يوما بين إسرائيل وحركة حماس. وقتل 252 فلسطينيا في قطاع غزة بينهم 66 طفلا وعدد كبير من المقاتلين، وفق السلطات المحلية، وسجل مقتل 12 شخصا في إسرائيل، بينهم طفل، ومراهقة وجندي.