عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة باريسية تدين أربعة طلاب بعد تغريدات عنصرية بحق صينيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شابة ذات ملامح آسيوية تلبس كمامة كتب عليها "لست فيروساً"
شابة ذات ملامح آسيوية تلبس كمامة كتب عليها "لست فيروساً"   -   حقوق النشر  Shafkat Anowar/AP
حجم النص Aa Aa

دانت محكمة باريسية أربعة طلاب ممن تخطوا سنّ الرشد بتهمة "القدح والذم والحض على ارتكاب الجريمة" بعد نشرهم تغريدات معادية للآسيويين، متهمين الصينيين بنشر فيروس كورونا حول العالم.

وحملت الشتائم طابعاً عنصرياً، الأمر الذي نظرت فيه المحكمة أيضاً. وتتراوح أعمار الطلاب الأربعة بين 19 و24 عاماً، وحكمت المحكمة عليهم بسداد تكاليف محامي المدعي، ونحو 1000 يورو كتعويضات.

وأعلنت المحكمة كذلك براءة طالب خامس وجهت إليه التهمة نفسها.

وقال سوك لام، وهو محامي جمعية "شباب صينيون في فرنسا" إن الإجراء القضاء سلط الضوء على هذه المشكلة أمام العموم، ولكنها أيضاً حازت على انتباه القضاة بحيث يجب توقف عن هذا النوع من رسائل الكراهية".

وكانت دراسة نشرت في أيار/مايو من العام الماضي عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية أظهرت أن جائحة كوفيد-19 كشفت عن أبعاد جديد للعنصرية ضد الآسيويين في فرنسا".

وأكدت الدراسة وقتها أن الأشخاص من أصول آسيوية تعرضوا للاعتداءات اللفظية أو الجسدية في الأماكن العامة، لا فقط في وسائل التواصل الاجتماعي حيث لا ضوابط على التعليقات العنصرية والتنميط المضلل.

وقالت إحدى النساء اللواتي قدمن شهادتهن من أجل إنجاز الدراسة إن بعض الناس اجتمعوا حولها وصاروا يصرخون في أذنيها "كورونا كورونا"، كذلك ذُكر فيها إن الأطفال يتعرضون للتنمر في المدرسة بسبب الأمر نفسه.

ومشكلة تنامي العنصرية وأعمال العنف ضدّ المهاجرين أو الأشخاص من أصول آسيوية (تحديداً من العرق الأصفر) ليس حكراً على فرنسا فقط، إذ تقول شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن جرائم الكراهية الموجهة ضد الآسيويين والتي تم التبليغ عنها في الولايات المتحدة ازدادت بنسبة 164 بالمئة في أكبر 16 مدينة أمريكية.

وخلال الأسبوع الماضي، وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن،÷ مشروع قانون يهدف إلى مواجهة ارتفاع جرائم الكراهية ضد الآسيويين، قائلاً إن التشريع جزء من الخطوة الأولى "نحو وحدة الأمة الأمريكية".

المصادر الإضافية • وكالات