عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: كان يوما بيتهم.. هذا ما فعلته غارات إسرائيل بعائلة فلسطينية في غزة

euronews_icons_loading
منصور أبو الجديان يطل من منزله المدمر بعد أن قصفته الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال الحملة العسكرية الأخيرة. 29/05/2021
منصور أبو الجديان يطل من منزله المدمر بعد أن قصفته الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال الحملة العسكرية الأخيرة. 29/05/2021   -   حقوق النشر  THOMAS COEX / AFP
حجم النص Aa Aa

لحظاتٌ قليلة قلبت حياة عائلة أبو جديان رأساً على عقب، تلك اللحظات التي نفذت فيها طائرة إسرائيلية غارة على مدينة غزة أحالت بيت أبو جديان إلى دمار، هذا المنزل الذي كان يعيش تحت سقفه وبين جدرانه منصور وزوجه منال وأطفالهما الأحد عشر.

يعيش في قطاع غزة زهاء المليوني فلسطيني ضمن مساحة جغرافية لا تزيد عن 360 كيلومتراً مربعاً، وتخضع لحصار منذ نحو خمسة عشر عاماً.

تعرض القطاع خلال هذه المدة لحربين مع إسرائيل؛ الأولى في أواخر العام 2008، والثانية في صيف العام 2014، أسفرت عن دمارٍ هائل لحق بآلالاف المنازل السكنية والبنى التحتية والخدمية للقطاع.

أما الحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي بدأت في الحادي عشر من شهر أيار/مايو الجاري، فقد أسفرت عن مقتل 243 فلسطينيا بينهم 66 طفلا وإصابة أكثر من 1900 وأحدثت دماراً طال الكثير من المباني السكنية، ما أدى إلى نزوح أكثر من 75 ألف فلسطيني لجأ منهم 28 ألفاً و700 إلى مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

منصور أبو جديان، شابٌ غزّي، يبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاماً يقول: "ذات يوم كان لدينا منزل، وفجأة فقدنا كل شيء، تعرض منزلنا للقصف من قبل الاحتلال، أطلقت طائرتا استطلاع قذائف دون سابق إنذار، على الفور هربنا وذهبنا إلى مدرسة، وفي اليوم التالي عدنا إلى المنزل، ولكن لم يكن هناك منزل، لم يعد لدينا مأوى، أنا بلا مأوى، وأنا أعيش حالياً في الشارع بينما أطفالي يعيشون في مدرسة، لم يعد لدينا مأوى بعد الآن".

علا ابنة منصور تضيف على ما قاله والدها قائلة: "ذهبنا مباشرة إلى مكان آمن، مدرسة تابعة للأونروا، حيث أقمنا مع لاجئين آخرين، في اليوم التالي، عدنا لرؤية منزلنا، ورأينا الحياة التي عشناها، كل شيء قد دمر بالكامل، المنزل ذهب تماما، لم يبق شيء، ملابسنا، كل شيء ... ".

من جهتها، تقول منال زوجة منصور: "منزلنا أصابته طائرات الاحتلال الصهيوني ودمر تماماً. الآن أتينا إلى هنا، هربنا إلى المدرسة طلبا للمأوى ونحن الآن نعيش هنا في انتظار المساعدة أو التعويض".

وفي غمرة الحزن المخيم على عائلة أبو جديان، عبّرت الابنة علا عمّا يدور في ذهنها وسط هذا الخضم، فقالت: "في الوقت الحالي، لا أريد شيئًا من هذا العالم سوى أن أعيش حياة طبيعية مع عائلتي، وأن ننعم بسلام داخلي وأمن وأن نعيش وفقًا لحقوق الإنسان ، بأمان وسلام. إن شاء الله".

المصادر الإضافية • أ ف ب