عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس لجنة الأمن والخارجية الإسرائيلي: انتخاب إبراهيم رئيسي سيشكل تحديا لإسرائيل والغرب

بقلم:  يورونيوز
رام بن باراك، رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي
رام بن باراك، رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

قال رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي، السبت، أن انتخاب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران سيشكل تحديا لكل من إسرائيل والغرب.

وفي تغريدة نشرتها إذاعة الجيش الإسرائيلي عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر، نقلا عن رام بن باراك، اعتبر الأخير أن "انتخاب رئيسي رئيساً لإيران هو دليل قاطع على قرار المرشد الأعلى علي خامنئي بجعل سلوك إيران متطرفا فيما يتعلق بالسياسات الخارجية والنووية والإرهابية". وأضاف أنه "تحدي كبير وضع على أبواب الغرب وإسرائيل".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية السبت، أن انتخاب رئيسي "ينبغي أن يثير قلق المجتمع الدولي"، معتبرا أن الرئيس الجديد "ملتزم بالبرنامج النووي العسكري" الايراني.

وكتب المتحدث ليور هايات عبر تويتر، أن رئيسي "ملتزم بالبرنامج النووي العسكري الايراني الذي يتطور سريعا، وانتخابه يكشف بوضوح النوايا الخبيئة لايران وينبغي أن يثير قلقا كبيرا لدى المجتمع الدولي".

وفاز رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، بنيله 61.95 بالمئة من الأصوات وفق النتائج النهائية التي أعلنت السبت، غداة اقتراع شهد أدنى نسبة مشاركة في استحقاق رئاسي في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

وكما كان متوقعا، فاز حجة الإسلام رئيسي (60 عاما) في الدورة الأولى لانتخابات جرت في خضم أزمة اقتصادية واجتماعية تسببها العقوبات الأميركية، ورافقتها أسئلة عن المشاركة بعد استبعاد منافسين جديين من الترشح.

وأعلنت وزارة الداخلية أن رئيسي نال 17,926,345 صوتا من إجمالي المقترعين الذين بلغ عددهم 28,933,004. وشكل هؤلاء 48,8 بالمئة من الناخبين، وهي أدنى نسبة اقتراع في انتخابات رئاسية تشهدها الجمهورية الإسلامية.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة 73 بالمئة، في حين شهدت الانتخابات التشريعية في شباط/فبراير 2020، نسبة امتناع قياسية بلغت 57 بالمئة. وتبقى أدنى نسبة مشاركة في انتخابات رئاسية 50,6 بالمئة (عام 1993).

ويخلف رئيسي الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، الرئيس المعتدل حسن روحاني الذي لا يحق له دستوريا السعي لولاية ثالثة متتالية.

وخسر رئيسي انتخابات 2017 أمام روحاني، على رغم نيله 38% من الأصوات. ويتوقع أن يعزز فوز رئيسي إمساك التيار المحافظ بمفاصل هيئات الحكم، بعد فوزه في انتخابات مجلس الشورى (البرلمان) العام الماضي.

وسيواجه الرئيس الجديد الذي يتسلم منصبه في آب/أغسطس، تحديات أساسية أبرزها سوء الوضع الاقتصادي العائد بشكل أساسي الى العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها على طهران بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني عام 2018.

وفي الوقت الحالي، تقوم طهران بتخصيب اليورانيوم بأعلى مستوياته على الإطلاق، على الرغم من أنها لم تبلغ بعد مستويات صنع الأسلحة.

ولا يزال الوضع بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل متوترا للغاية. وتتهم طهران إسرائيل بتنفيذ سلسلة من الهجمات التي تستهدف المواقع النووية الإيرانية، فضلاً عن اغتيال محسن فخري زاده، العالم النووي المتهم بالوقوف خلف برنامج نووي "عسكري" تنفي طهران وجوده.

المصادر الإضافية • أ ف ب