عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حريق بمستشفى أفغاني بعد هجوم وطالبان تسيطر على بلدة حدودية في الشمال

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

كابول (رويترز) – قال مسؤولون حكوميون إن مسلحين يشتبه في أنهم من مقاتلي حركة طالبان الإسلامية أطلقوا قذيفة على مستشفى في أفغانستان يوم الأربعاء مما أسفر عن حريق أحدث دمارا واسعا وأتى على لقاحات مضادة لمرض كوفيد-19 ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.

وفي شمال أفغانستان سيطر مقاتلو طالبان على بلدة شير خان بندر، وهي ميناء جاف على الحدود مع طاجيكستان، ففر موظفو الجمارك وأفراد الأمن إلى مناطق آمنة على الجانب الآخر من الحدود.

وتصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة طالبان في الأسابيع الأخيرة وسيطر المسلحون على مزيد من الأراضي في وقت تستعد فيه آخر قوات دولية تقودها الولايات المتحدة لمغادرة البلاد بعد قتال استمر نحو عقدين.

ونفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم على المستشفى، الواقع في إقليم كونار الشرقي، والذي قال مسؤول الصحة بالإقليم إنه تسبب في خسارة إمدادات مهمة.

وقال عزيز صفي مسؤول الصحة في الإقليم “أنواع مختلفة من اللقاحات منها جرعات لمكافحة شلل الأطفال وكوفيد-19 دُمرت في الحريق”.

وسجلت أفغانستان 4366 وفاة مرتبطة بكوفيد-19 و107957 إصابة حتى يوم الأربعاء.

ويقول العديد من مسؤولي الصحة إن الأعداد الحقيقية لإصابات ووفيات الفيروس أعلى بكثير على الأرجح لكن العديد من الحالات لا تسجل بسبب نقص الفحوص.

وقال حرس الحدود في طاجيكستان في بيان صادر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إنه سمح لنحو 134 من أفراد الأمن الأفغان بدخول البلاد من شير خان بندر التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة قندوز.

وقال مسؤولون أفغان إن مسلحي طالبان استولوا على ذخيرة ومركبات مصفحة في البلدة بعد أن سلمتها السلطات للمقاتلين.

وخسارة البلدة التجارية ستكون بمثابة صفعة للحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة التي تجاهد لوقف تقدم قوات طالبان في أنحاء مختلفة من البلاد.