عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نيكي يغلق مرتفعا بدعم من سوني وتويوتا

بقلم:  Reuters
نيكي يغلق مرتفعا بدعم من سوني وتويوتا
نيكي يغلق مرتفعا بدعم من سوني وتويوتا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

طوكيو (رويترز) – أغلق المؤشر نيكي الياباني مرتفعا يوم الجمعة، إذ عوضت مكاسب حققتها مجموعة سوني وتويوتا موتور اللتان تركزان على التصدير بفعل انخفاض الين ضعفا اعترى الأسهم المرتبطة بالرقائق، لكن المؤشر أغلق منخفضا في الأسبوع بفعل مخاوف حيال الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

وصعد نيكي 0.27 بالمئة إلى 28783.28 نقطة، بعد انخفاضه على مدى أربع جلسات متتالية، بينما زاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.88 بالمئة إلى 1956.31 نقطة.

وفي الأسبوع، نزل نيكي 0.97 بالمئة، وهو أول انخفاض في أربعة أسابيع، بينما خسر المؤشر توبكس 0.32 بالمئة بعد أن ارتفع الأسبوع الماضي.

وقال نوريهيرو فوجيتو رئيس إستراتيجيات الاستثمار لدى ميتسوبيشي يو.إف.جيه مورجان ستانلي سيكيوريتيز “الين الأضعف يعزز أسهم شركات صناعة السيارات، وكذلك المصنعين مثل سوني، إذ يتوقع المستثمرون أنها قد ترفع توقعاتها المستقبلية.

“لكن مكاسبها كبحها الأداء الضعيف للأسهم ذات الثقل على نيكي، مثل شركات توريد معدات صناعة الرقائق وفاست للتجزئة. هذا يفسر المكاسب الأكبر التي حققها توبكس”.

ومن المرجح أن تمدد اليابان تدابير احتواء لفيروس كورونا لمدة أسبوعين أو أكثر في منطقة طوكيو الكبرى وفقا لما ذكرته أربعة مصادر حكومية يوم الخميس.

وتصدر سهم مجموعة سوني قائمة الرابحين بين 30 سهما أساسيا على المؤشر توبكس، ليقفز 3.66 بالمئة إذ بلغ الين أدنى مستوى منذ مارس آذار 2020. وتُصدّر الشركة ألعاب الفيديو وكاميرات التصوير وأجهزة إلكترونية منزلية أخرى. وارتفع سهم هيتاشي 2.1 بالمئة.

وصعدت أسهم شركات صناعة السيارات تويوتا موتور وهوندا موتور ونيسان موتور ومازدا موتور بين 1.38 بالمئة و6.53 بالمئة، عقب مبيعات فصلية قوية من نظيراتها في الولايات المتحدة، مما يشير إلى اتجاه عام سيستمر في 2022.

واقتفت أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق في اليابان أثر خسائر تكبدها المؤشر فيلادلفيا إس.إي لأشباه الموصلات، لينزل سهم طوكيو إلكترون وسهم أدفانتست 2.11 بالمئة و1.32 بالمئة على الترتيب.

وتراجع سهم فاست للتجزئة المشغلة لمتاجر يونيكلو للملابس 0.89 بالمئة بعد تقرير ذكر أن جهات الادعاء الفرنسية فتحت تحقيقا بشأن أربع شركات لبيع الملابس بالتجزئة يُشتبه في أنها تسترت على جرائم ضد الإنسانية في منطقة شينجيانغ الصينية.